محادثات مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة تصل إلى طريق مسدود

رغم العديد من الاجتماعات التي عُقِدت لتسوية خلافات ملف سد النهضة بين مصر والسودان وأثيوبيا، إلّا أن تلك الخلافات ما تزال تراوح مكانها.

ومع ختام جولةٍ جديدةٍ من المحادثات التي يستضيفها الاتحاد الأفريقي، أعلنت الدول الثلاث أنها لم تتوصل إلى اتفاقٍ حول تنظيم تدفق المياه من السد العملاق، الذي بنته أديس أبابا على النيل الأزرق.

وكان الاتحاد الأفريقي قد بدأ جهود وساطته قبل أسبوعين، والتي تضمنت إحدى عشرة جلسة عبر الإنترنت؛ لكسر الجمود حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، الذي تكلف بناؤه أربعة مليارات دولار.

ويمثل السد حجر الأساس الذي تبني عليه إثيوبيا طموحها في أن تصبح أكبر دولةٍ مصدرةٍ للكهرباء في أفريقيا، لكنه في الوقت ذاته، يزيد المخاوف لدى مصر من الضغط على إمدادات المياه الشحيحة أصلا من النيل، والتي يعتمد عليها أكثر من مئة مليون نسمة بشكلٍ شبه كامل.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن المطالب الإضافية من مصر والسودان، حالت دون التوصل لاتفاقٍ بختام جولة المفاوضات.

من جانبها، قالت وزارة الري المصرية إن الدول الثلاث سترفع تقريراً عن المحادثات إلى الوسيط سيريل رامافوسا، رئيس جنوب أفريقيا ورئيس الاتحاد الإفريقي، الذي يجري استعداداتٍ لقمةٍ مصغرةٍ جديدة.

بدوره، قال وزير الإعلام السوداني فيصل صالح إن القضية يجب أن تُحلَّ عبر الحوار وإنه من الضروري التوصل لحلٍّ عادلٍ للحد من التأثيرات السلبية للسد.

وتعثرت المفاوضات بشأن السد أكثر من مرة، الأمر الذي دفع مصر إلى اللجوء لمجلس الأمن الدولي للتدخل، الذي أحال بدوره الأمر إلى الاتحاد الأفريقي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort