محادثات كوب 26 تتواصل في غلاسكو وسط خلافات على صيغة البيان الختامي

رغمَ إحرازِ تقدُّمٍ في محادثاتِ قمّةِ الأممِ المتحدة كوب 26 بين المفاوضين في بعض النقاط الرئيسية، تشتدُّ الخلافاتُ بشأن صيغة مسوّدة بيانٍ ختامي، في الوقت الذي يسعى فيه المفاوضون للتوصّل إلى اتفاقٍ عالميٍّ لتسريع خفض انبعاثات غازات الدفيئة ومساعدة الدول الفقيرة في مواجهة الكوارث والحد من استخدام الوقود الأحفوري.

المملكة المتحدة التي تستضيف القمة، قالت إن المندوبين يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتشاور وتحرير المسودات، وأعربت عن أملها في الحصول على نصٍّ جديدٍ نهائيٍّ مُحتمل في ختام القمة.

مسوّدة البيان الختامي الجديدة، التي أصدرتها بريطانيا، دعتِ الدول الغنية إلى الوفاء بالوعود التي لم تحترمها، ومضاعفة المساعدة المخصصة للتكيُّف مع آثار تغيّر المُناخ بحلول عام ألفين وخمسة وعشرين.

وعلى مر اليومين الماضيين استمرّ الخلاف بين البلدان الغنية والدول الفقيرة بشأن التمويل لمواجهة الكوارث والحد من استخدام الوقود الأحفوري، ومحور الخلاف هو المبالغ المخصصة لمساعدة الدول الأكثر فَقْرًا على خفض انبعاثاتها من غاز ثاني أوكسيد الكربون والاستعداد لمواجهة العواصف وموجات الحر والجفاف التي تتضاعف، حيث تقول هذه الدول إنها الأقل تسببا بالتغيّرات المناخية لكنها الأكثر معاناةً من تأثيرها.

ويشدِّد العلماء على الحدِّ من متوسّط الارتفاع في درجة حرارة العالم إلى أقل من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل التصنيع وبذل الجهود كي لا يتجاوز الارتفاع 1.5 درجة مئوية، وكانت الدول قد التزمت بهذا الطموح في قمةٍ مماثلة في باريس عام ألفين وخمسة عشر، أما الهدفُ الكبيرُ لتجمُّعِ غلاسكو هو إعادةُ تأكيدِ هذا التعهُّدِ وتشديدِهِ.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort