محادثات بين التحالف العربي والحوثيين لإنهاء الصراع في اليمن

يعمل طرفا الصراعِ في اليمن خلالَ محادثاتٍ تجري بين التحالف العربي والحوثيين على وضع شروط؛ لاتفاق سلام من شأنه إخراجِ السعودية من حرب مُكلفة، وتخفيف أزمةٍ إنسانيةٍ مُدمرة في اليمن، وذلك حسبما أكّدَت مصادرُ مطّلعةٌ على المحادثات.

وقالتِ المصادرُ إن المحادثاتِ تُركّزُ على خطواتٍ لرفع الحصار عن الموانئ، التي يسيطر عليها الحوثيون ومطار صنعاء، مقابل تعهّدِ الحوثيين بإجراء محادثاتٍ للتوصل إلى هدنة.

وأوضحتِ المصادرُ أن زعيمَ الحوثيين عبد الملك الحوثي تعهّدَ لوفدٍ عماني زارَ صنعاء هذا الشهر، بخوضِ مناقشاتٍ لوقف إطلاق النار فورَ رفعِ الحصار.

من جانبه قال كبيرُ مفاوضي الحوثيين محمد عبد السلام، إن موقفَهُمْ من إنهاء الحرب في اليمن يبدأ بالعمل على فتح مطار صنعاء، وميناء الحديدة دون شروط تعجيزية تُعيد الحصار بشكلٍ آخر على حدِّ قولِهِ.

وأشارتِ المصادرُ إلى أن الرياضَ مُنفتحةٌ على الاتفاق، لكنها ستحتاج إلى بعضِ الضمانات الإضافية من عُمان وإيران، اللتين تتمتعان بعلاقاتٍ وثيقةٍ مع الحوثيين.

وإذا تمَّ التوصلُ إلى اتفاقٍ، فسيكون ذلك أوّلَ تقدّمٍ كبيرٍ في الجهود التي تقودها الأممُ المتحدةُ؛ لإنهاء الحربِ منذُ أن عُقدت محادثاتُ السلامِ المتوقفةُ آخرِ مرّةٍ بالسويد في كانون الأول ألفين وثمانية عشر.

وتدخّلَ التحالفُ العربي باليمن في مارس آذار ألفين وخمسة عشر بعدما أطاحَ الحوثيون بالحكومةِ اليمنية من العاصمةِ صنعاء.

وأودتِ الحربُ بحياةِ عشرات الآلاف من اليمنيين ودفعتِ البلادَ إلى حافةِ المجاعة، حيث أكّدَ برنامجُ الأغذيةِ العالمي أن ما يقرب من ثلث العائلاتِ باليمن تعاني من سوء التغذيةِ.

قد يعجبك ايضا