مجموعات نسوية تدعو لمؤتمر يناقش أوضاع المرأة في ظل الحرب السودانية

منذ اندلاع الصراع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تدفع النساء الثمن الأكبر، حيث يعانين من تردٍّ مَهُول على جميع المستويات، بدءاً من لقمة العيش مروراً بالصحة الإنجابية والنفسية ووصولاً إلى تزايد معدلات العنف والاعتداءات الجنسية بحقهن.

وفي محاولة للفت نظر دول العالم للانتهاكات التي لحقت بالنساء السودانيات، اقترحت مجموعات ومنظمات نسوية في السودان تنظيم مؤتمر نسوي عام يناقش أوضاع المرأة في ظل الحرب التي تدور رحاها في معظم أنحاء البلاد.

مندوبة الاتحاد الأوروبي، الدكتورة أمينة الرشيد، عقدت في الفترة الماضية سلسلة من الاجتماعات مع ممثلات التنظيمات التي تعمل في إقليم دارفور وأعضاء من حملة “نساء ضد الظلم” و “متحالفات ضد العنف والانتهاكات الإنسانية” كل على حده.

المجموعات والمنظمات النسوية التي التقت مندوبة الاتحاد الأوروبي، أمينة الرشيد، اقترحت عقد مؤتمر نسوي وإنشاء منصة نسوية لطرح أجندة المرأة والالتفاف حولها ومساعدة النساء لجمع وتوثيق الانتهاكات التي طالتهن، وطالبن بتأسيس تيار نسوي قوي يعمل على وقف الحرب وإحلال السلام وتكوين آلية للتنسيق بين المجموعات النسوية السودانية والاتحاد الأوروبي.

التوصيات المبدئية للمجموعات النسوية شملت أيضاً ضرورة إيقاف الحرب وفتح ممرات آمنة لإيصال الاغاثة للمتضررين، وتأمين الحماية للمدافعات عن حقوق النساء والعاملات في مناطق النزاع، بجانب إشراك النساء في محاولات وقف الحرب وفي مراكز صنع القرار.