مجموعات الحراك وأحزاب المعارضة في لبنان يعلنون خطة لمعالجة الأزمات

 

بعدما فشلت الحكومات المتتالية التي شُكِّلَت في ظلّ النظام السياسي القائم بتلبية المطالب الشعبية، أعلنت العديد من مجموعات الحراك المدني وأحزاب المعارضة في لبنان عن موقفٍ مشتركٍ وخطّةٍ موحدةٍ لمعالجة الأزمات المتعددة التي تشهدها البلاد.

ممثلو ثلاثين مجموعةً من التي نشطت في إطار حركة الاحتجاج العام الفائت قالوا في وثيقةٍ مشتركةٍ بساحة الشهداء وسط بيروت، إنّ ما تشهده البلاد حالياً سببه “جشع” النظام السياسي.

مجموعات الحراك المدني وأحزاب المعارضة أكّدوا في بنود برنامجهم على إجراء إصلاحات شاملة تدفع باتّجاه إرساء نظامٍ سياسيٍّ غيرِ طائفيٍّ ونموذجٍ اقتصاديٍّ أكثر استدامة.

عون يدعو إلى إصلاح النظام السياسي وإعلان الدولة المدنية

وقبل ساعاتٍ من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثانية إلى لبنان، دعا الرئيس اللبناني إلى إصلاح النظام السياسي في البلاد وإعلان لبنان “دولة مدنية”.

عون قال في كلمةٍ إلى اللبنانيين إنه مؤمنٌ بأنّ الدولة المدنية وحدها قادرةٌ على حماية التعددية وصونها وجعلها وحدة حقيقية، وتعهّد بالدعوة إلى حوارٍ يضمُّ السلطات الروحية والقيادات السياسية للتوصّل إلى صيغةٍ مقبولةٍ من الجميع تترجم بالتعديلات الدستورية المناسبة.

عون شدّد في كلمته على أنْ تحوّل لبنان من النظام الطائفي السائد إلى دولة مدنية عصرية، دولة المواطن والمواطنة، يعني خلاصه ممّا سمّاه بـ “موروثات الطائفية البغيضة وارتداداتها”.

قد يعجبك ايضا