مجلس منبج العسكري يكشف حصيلة اعتداءات الاحتلال التركي خلال شهر نيسان في شمال وشرق سوريا

لبث الخوف والرعب في نفوس المواطنين، وزعزعة الاستقرار بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة، يستمر الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية في انتهاكاتهم، من خلال استهداف القرى الآهلة بالمدنيين في مناطق شمال وشرق سوريا، ضارباً بذلك القوانين والأعراف الدولية عرض الحائط.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، كشف حصيلة اعتداءات وانتهاكات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية على مدينة منبج وريفها خلال شهر نيسان الفائت، حيث شهد خط الساجور في الجهة الشمالية للمدينة، عدداً من الانتهاكات، استخدم فيه الاحتلال القصف، وتارة أخرى الطيران المسير، ما أدى إلى فقدان أحد المدنيين لحياته في مزرعة (الجراد)، التابعة لقرية المحسنلي، شمال غربي مدينة منبج، فيما أصيب آخر في عون الدادات شمال المدينة.

المجلس أكد أن قصفاً عشوائياً للاحتلال استخدم فيه قذائف الهاون، والتي بلغ عددها خمسة وخمسين قذيفة، استهدف بها قرى الجات، وعون الدادات، وعرب حسن، والمحسنلي، والصيادة، واليالنلي، إلا أن البارز هذه المرة استخدامه للطيران المسير خمس مرات، ولم يتردد حينها في القصف على القرى الآهلة بالسكان.

وأشار مجلس منبج العسكري، إلى تصدي مقاتليه لكل هذه الاستهدافات الهمجية، وتمكنوا من إسقاط إحدى الطائرات المسيرة، قبل أن تتمكن من تحقيق هدفها.

وخلص المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، إلى أن الهدف من تلك الهجمات غير المبررة هو تدمير حياة المدنيين، وإجبارهم على تجرع ألم الهجرة والنزوح من ديارهم، والعيش في خوف دائم جراء القصف العشوائي وعمليات القنص، التي قتلت وجرحت المدنيين”، معتبراً أن انتهاكات الاحتلال التركي بحق مناطق شمال وشرق سوريا قد ترقى إلى جرائم حرب.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort