مجلس سوريا الديمقراطية وحزب الإرادة الشعبية يعلنان توقيع مذكرة تفاهم في موسكو

بعد لقاءاتٍ ثنائيةٍ جرت بين مجلس سوريا الديمقراطية وحزب الإرادة الشعبية وقّع الطرفان في العاصمة الروسية موسكو على وثيقة تفاهمٍ أكّدت على أنّ جميع الخيارات الأمنية والعسكرية، كان مصيرها الفشل.

مذكرة التفاهم التي وُقِّعَت من قبل رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية قدري جميل خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ نصَّت على أنّ الواقع الراهن والأزمة التي تعيشها سوريا في عامها العاشر أزمةٌ بنيويةٌ أُضيفت إليها تعقيدات التدخل الخارجي والمراهنة عليه.

من جانبه أكّد أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، إنّ الاتّفاق تمّ توقيعه دون أيِّ وسيط، لافتاً إلى أنّ مذكرة التفاهم تؤكّد على أن سوريا دولةٌ موحدةٌ بكافة مكوناتها.

ونصّت بنود مذكرة التفاهم على أن سوريا الجديدة موحدةٌ أرضاً وشعباً، وهي دولة ديمقراطية تحقق المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، وتفتخر بكل مكوناتها “العرب، الكرد، السريان، الأشوريين، التركمان الأرمن والشركس”.

كما نصّ التفاهم على أنّ الحلّ السياسي هو المخرج الوحيد من الأزمة السورية عبر الحوار وفق تنفيذ القرار اثنين وعشرين أربعة وخمسين كاملا بما في ذلك تنفيذ بيان جنيف وضم منصات المعارضة الأخرى إلى العملية السياسية السورية بما فيها مجلس سوريا الديمقراطية.

الالتزام بإيجاد حلٍّ ديمقراطيٍّ عادلٍ للقضية الكردية والمكوِّنات الأخرى ضمن وحدة سوريا وسيادتها الإقليمية، كان ضمن بنود المذكرة التي جاء فيها أيضاً بأن الجيش السوري هو المؤسسة الوطنية العامة ينحصر به حمل السلاح ولا يتدخل بالسياسة، وكذلك وجوب انخراط قوات سوريا الديمقراطية التي أسهمت بالحرب على الإرهاب في مؤسسة الجيش على أساس صيغ وآليات يتم التوافق عليها.

مذكرة التفاهم بين الطرفين شددت كذلك على أن الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا ضرورة موضوعية وحاجة مجتمعية متعلّقة بظروف البلد وحاجات المنطقة التي أنتجتها الأزمة الراهنة.

قد يعجبك ايضا