مجلس السيادة السوداني يؤكد حصوله على أدلة عن المتورطين بالانقلاب

لا تزال السودان تحت تأثير تبعات محاولة الانقلاب العسكري التي لم تنجح، إذ أكّد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أنّ محاولة الانقلاب الفاشلة كانت ستدخل البلاد في دوامة.

البرهان نوّه خلال مقابلة تلفزيونية إلى الخطر الذي يحيق بالبلاد، مشيراً إلى الانقسامات بين القوى السياسية ومطالباً إيّاها بالتوحّد للحفاظ على وحدة السودان.

كما أوضح عبد الفتاح، أنّه لولا ظروف الفترة الانتقالية لما كانت القوّات المسلحة موجودة في الحكم، مؤكّداً أنّه ستقام محاكمات عسكريّة للعسكريين المتورّطين في محاولة الانقلاب، وستقدم القائمة المدنية للقضاء، مشيراً لوجود معلومات استخباراتية وأدلّة تثبت أفعال من حاول الانقلاب.

وأوضح البرهان، أنّ الترتيبات الأمنية في السودان تحتاج إلى أموال لا تتوفر في خزينة الدولة، معلناً دعمه مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، حول الفترة الانتقالية، لإصلاح جميع القطاعات وتفكيك “نظام البشير” ومحاربة الفساد، وتشكيل المجلس التشريعي.

وفي الخامس والعشرون من الشهر الجاري، أكّد البرهان إلى أنّه لا يمكن لجهة واحدة أن تتولّى إدارة السودان في المرحلة الانتقالية، وأنّه يجب أن يتشارك السياسيون والعسكريون لإنجاح الفترة الانتقالية، حتى الوصول لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت الثلاثاء الماضي، السيطرة على محاولة انقلابية فاشلة، قام بها عدد من ضباط الجيش، فيما أكّدت المؤسسة العسكرية السودانية إلقاء القبض على اثنين وعشرين ضابطاً شاركوا في الانقلاب.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort