مجلس السيادة الانتقالي في سودان يتمسك بالفشقة ويبدي موقفه من الحرب

رغمّ الدعواتِ الدوليّةِ لخفضِ التوتّرِ بينَ البلدَينِ الجارَين، قالَ مجلسُ السيادةِ الانتقاليُّ في السوداني، ياسر العطا، إنَّ الخرطومَ لن تتنازلَ عن مناطقِ الفشقة على الحدودِ مع إثيوبيا، ولا تريدُ الدخولَ في حرب، مشيراً إلى حتميةِ انتصارِ بلادِهِ إذ ما فُرِضَت عليها.

ولدى مخاطبتِهِ ضباطَ وأفرادَ قيادةِ الفرقةِ التاسعة عشرة مشاة بمدينة مروي، أشار العطا إلى أن المؤسّسة العسكرية لا تطمع في السلطة إطلاقاً، بل تريد سوداناً ديمقراطياً حرّاً مُعافى من الحروب والعنصرية والجهوية، مضيفاً بأنه سيتعاطى مع المشهد السياسي وَفقاً لمعطياتٍ تراعي مصالح البلاد للعبور بها إلى بر الأمان، على حدِّ قوله.

وتعدَّ الفشقةُ مِنطَقةً زراعيةً خصبة تزيد مساحتُها على مساحةِ لبنان، وتقع على حدود إقليم تيغراي الإثيوبي وتشهد نزاعاً بين الخرطوم وأديس أبابا في فرض سيادتهما عليها.

ونشرت الخرطوم في كانون الأول تعزيزاتٍ عسكريةً في مِنطقة الفشقة، عَقِبَ اتِّهامِها قواتٍ إثيوبيّة بنصبِ كمينٍ لقواتٍ سودانية، أسفر عن مقتلِ أربعةِ جنود.

وبالرغم من تقليل إثيوبيا من خطورة الحادث حينها، إلاّ أنّ التوتّرَ تصاعد بين البلدَين لتندلع اشتباكاتٌ دامية بينهما، فيما رفعت الولايات المتحدة من حدّة نبرتها تجاه أديس أبابا، إثر تصريح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بأنّ الهجوم على تيغراي تخلّلته فظائعُ ترقى إلى تطهيرٍ عرقي.

قد يعجبك ايضا