مجلس الرقة: تركيا تعيق تقدّم قوات الديمقراطية

يواصل تنظيم داعش في أخذ المدنيين كرهائن داخل مدينة الرقة، حيث يُجبر التنظيم المدنيين على التوجّه إلى وسط المدينة، كما يقوم بحجز أوراقهم الثبوتية وبطاقاتهم الشخصية، لكي لا يتمكّنوا من النزوح إلى المناطق الآمنة، ويتم استخدامهم كدروعٍ بشرية.

وفي ذات السياق، انفجر لغمٌ أرضي في حي الصناعة غربي المدينة، أسفر عن إصابة 4 أفراد من عائلةٍ واحدة، إثر محاولتهم الفرار من مناطق سيطرة “داعش”، حيث نقلت القوات، المصابينَ إلى أقرب نقطةٍ طبية لتقديم الإسعافات الأولية.

هذا وتتواصل قوات سوريا الديمقراطية في تقدّمها داخل الرقة في إطار حملة “المعركة الكبرى” التي أعلنتها على تنظيم “داعش” الإرهابي في المدينة الرقة، بعيد تحطيمها للخطوط الدفاعية التابعة للتنظيم وتحريرها لنقاط استراتيجية.

حيث حرّرت قوات الديمقراطي قرية “كسرى” جنوبي- شرقي الرقة، بعد اشتباكات بدأت منذ أمس السبت ودامت حتى صباح اليوم، قُتل خلالها العشرات من عناصر التنظيم وذلك وفق المصادر الميدانية، بالإضافة لتحرير قرية الحسينية.

واستطاع الديمقراطي في صدّ هجومٍ شنّه تنظيم داعش على ستّة من نقاطه داخل حي القادسية، قُتل على إثرها 17 عنصراً في التنظيم الإرهابي.

ومن جهته، اتّهم مجلس الرقة المدني في بيان تركيا بمحاولة عرقلة معركة تحرير الرقة، وجاء في البيان بأنه “بدأت القوى الداعمة للإرهاب وعلى رأسها الحكومة التركية بتشكيل العراقيل وإرسال تهديداتٍ بالتدخل في الشمال السوري، وبالأخص منطقة إعزاز ومقاطعة عفرين، ظناً منها سوف تعيق عملية التقدّم”، وأكّد المجلس بأن قوات الديمقراطي “قريبة من إعلان تحرير المدينة”

وطالب المجلس المجتمع الدولي للضغط على الحكومة التركية، موضحاً ” أننا كمجلس الرقة المدني نطالب المجتمع الدولي بالقيام بواجباته إزاء الحكومة التركية, ومطالبتها بالتوقّف الفوري عن سياساتها في المنطقة”.

ورغم التقدّم السريع لقوات سوريا الديمقراطية داخل المدينة، تبقى الدروع البشرية والألغام الكثيرة التي خلّفها التنظيم الإرهابي، أهم العراقيل التي تُعقّد من سير المعركة، ما يبقي الباب مفتوحاً على سقوط ضحايا مدنيين كانوا أم عسكريين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort