مجلس الأمن يخفق في التوصل إلى بيان مشترك حول أحداث دارفور

بعد اجتماع مغلق للنقاش حول الاشتباكات الدامية التي شهدها إقليم دارفور مؤخراً، أخفق مجلس الأمن الدوليّ في التوصل إلى بيان مشترك أو على تغيير محتمل في الوضع، بحسب دبلوماسيين.

الاجتماع الطارئ والذي عقد بطلب من الأوروبيين والولايات المتحدة بعد الاشتباكات التي خلفت أكثر من مئتي قتيل خلال ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي بدارفور.

المجتمعون اقترحوا تبني إعلان يدعو الحكومة السودانية الى الإسراع في تطبيق خطتها لحماية السكان، الإ أن المقترح قوبل برفض من جانب دول إفريقية وكلّ من روسيا والصين.

غوتيرش وحمدوك يبحثان توترات إقليم دارفور

وفي السياق بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، التوترات الأمنية بدارفور خلال اتصال هاتفي.

غوتيرش أكد خلال الاتصال متابعته للأحداث التي جرت خلال الأسبوع الماضي بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور وحرص المنظمة على استقرار الأوضاع في السودان.

من جانبه قدم حمدوك شرحاً لغوتيرش تضمن الإجراءات القانونية والعسكرية التي يجري اتخاذها لمحاسبة جميع من تسبب بالانتهاكات الأخيرة في دارفور.

وكانت مدينة “الجنينة” في إقليم دارفور شهدت الأسبوع الماضي، أحداث عنف قبلية دامية راح ضحيتها نحو 125 قتيل ومئات الجرحى، تزامنت مع إنهاء ولاية بعثة حفظ السلام الأممية “يوناميد” في الإقليم.

قد يعجبك ايضا