مجلس الأمن يناقش اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية

شكّلَ إعلانُ الرئيسِ الأمريكيِّ المنتهيةُ ولايتُهُ، دونالد ترامب، الأسبوعَ الماضي بسيادةِ المغرب على الصحراءِ الغربيّةِ مقابلَ تطبيعِ المملكةِ لعلاقاتِها مع إسرائيلَ تحولًا عن سياسةٍ أمريكيةٍ قائمةٍ منذُ فترةٍ طويلةٍ تجاهَ تلكَ المنطقةِ المُتنازعِ عليها.

دبلوماسيون قالوا، إنّ مجلسَ الأمنِ يعتزمُ مناقشةَ قضيةِ الصحراءِ الغربيّةِ يومَ الإثنينِ القادم بطلبٍ من ألمانيا لبحثِ الوضعِ في تلكَ المنطقةِ بعدَ القرارِ الذي اتَّخذَهُ ترامب.

ويأتي ذلكَ بعدَ إرسالِ سفيرةِ الولاياتِ المتّحدةِ لدى الأممِ المتّحدةِ كيلي كرافت إلى الأمينِ العامِّ للمنظّمةِ الدوليّة ِأنطونيو غوتيريش وإلى مجلسِ الأمنِ، نسخةً من إعلانِ ترامب الذي يعترفُ “بأنّ كاملَ أراضي الصحراءِ الغربيةِ جزءٌ من المملكةِ المغربيّة”.

من جانبِهِ قالَ مستشارُ الأمنِ القوميِّ السابقُ جون بولتون، إنّ على الرئيسِ القادمِ جو بايدن إلغاءَ قرارِ ترامب كونه يقوِّضُ سياسةً أمريكيةً حَذِرةً مضى عليها عقودٌ من النِّزاعِ على المنطقة.

وكانتِ الولاياتُ المتّحدةُ قد أيدتْ وقفًا لإطلاقِ النّارِ في عامِ ألفٍ وتسعِمئةٍ وواحدٍ وتسعين بينَ المغربِ وجبهةِ البوليساريو التي تسعى إلى إقامةِ دولةٍ مستقلّةٍ في الصحراءِ الغربيّة.

وفشلتْ محادثاتُ الأممِ المتّحدةِ لفترةٍ طويلةٍ في التوسُّطِ لإبرامِ اتِّفاقٍ بشأنِ تقريرِ المصير، إذ يسعى المغربُ إلى خطّةِ حكمٍ ذاتيٍّ تحتَ سيادتِهِ فيما تريدُ جبهةُ البوليساريو إجراءَ استفتاءٍ تدعمُهُ الأممُ المتّحدة ويشملُ طرحَ مسألةِ الاستقلال.

قد يعجبك ايضا