مجلس الأمن يفشل بتمديد إدخال المساعدات إلى سوريا

في خطوة من شأنها أن تزيد من معاناة ملايين السوريين، فشل مجلس الأمن الدولي في تمديد آلية إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود، بعد أن اصطدم القرار الذي أعدّته سويسرا والبرازيل المكلّفتان بالملف، لتمديد التفويض مدة تسعة أشهر، بفيتو روسي صيني.

من جانبها تقدّمت موسكو بمقترح لتمديد الآلية لمدة ستة أشهر، وصوتت روسيا والصين فقط لصالح هذا المقترح، وامتنع عشرة أعضاء في مجلس الأمن عن التصويت، وصوتت ضده الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وأشار سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، قبل تصويت المجلس على المقترح الذي تقدمت به بلاده، إنه في حالة عدم دعم المقترح، فأن موسكو ستمضي قدماً، وسيتم إغلاق الآلية العابرة للحدود، ولن يتم قبول أي تمديد مهما كانت مدته، بحسب تعبيره.

وفي سياق ردود الفعل، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن غوتيريش يشعر بالإحباط بسبب عدم توصل المجلس لاتفاق، فيما حث الأعضاء على مضاعفة جهودهم لدعم استمرار توصيل المساعدات عبر الحدود، لملايين الأشخاص الذين هم بأمس الحاجة إليها في شمال غرب سوريا، لأطول فترة ممكنة.

الخارجية الأمريكية بدورها، أكدت على لسان المتحدث باسمها ماثيو ميلو أن قرار روسيا استخدام حق النقض (الفيتو) ضد تجديد عملية إنسانية للأمم المتحدة لتقديم المساعدات إلى سوريا غير إنساني، مضيفاً أن بلاده تشعر بخيبة أمل شديدة من الفيتو الروسي.

ويأتي ذلك وسط استمرار تجاهل إغلاقِ مَعبر اليعربية الحدودي بين العراق وشمال شرق سوريا منذ ألفين وعشرين، بفيتو روسي صيني مُشترك، ممّا حرم أكثر من خمسة ملايين شخصٍ يعيشون بالمنطقة من المساعدات الإنسانية.

قد يعجبك ايضا