مجلس الأمن يطالب طالبان بحكومة شاملة في أفغانستان

بعد بسط طالبان سيطرتها على أفغانستان في آب/ أغسطس الماضي، وإعلانها حكومة مؤقّتة تضم ثلاثة وثلاثين عضواً، دون مشاركة نسائية أو ممثلين عن حركاتٍ سياسيّةٍ أخرى، طالب مجلس الأمن الدولي، الحركة بتشكيل حكومةٍ شاملةٍ بمشاركة المرأة في أفغانستان.

القرار الذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع، جاء فيه أنّ المشاركة التمثيلية واحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق الأطفال والأقليات، هما في غاية الأهمّية.

كما مدّد القرار مهمّة بعثة الأمم المتّحدة للمساعدة في أفغانستان “أوناما” لمدّة ستة أشهر، وتتولّى البعثة مسؤولية تنسيق عمليّة التنمية السياسية والمساعدات الإنسانية في أفغانستان، كما تراقب مدى الامتثال لقواعد حقوق الإنسان بالبلاد.

اليونيسف: 10 ملايين طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

ومع تدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد، أعلنت منظمة الأمم المتّحدة للطفولة “اليونيسف”، أن نحو عشرة ملايين طفل في أفغانستان بحاجة إلى مساعدات، ويعانون من نقص المواد الغذائية والأدوية ومياه الشرب.

مدير الاتصالات في اليونيسف بأفغانستان سام مورت، قال إنّ هناك نحو عشرة ملايين طفل في البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مضيفاً أنّ الاطفال هم الأقل مسؤولية عن الأزمة الراهنة ويدفعون أعلى ثمن.

وبحسب اليونيسف، فإنّ العديد من الأطفال يستوجب نقلهم للمستشفيات بسبب سوء التغذية، وأنّه في حال استمرار الوضع كما هو الآن، سيعاني مليون طفل دون خمس سنوات من النقص الحاد في الأغذية.

وكان صندوق الأمم المتحدة للطفولة قد نشر بعض الأرقام والحقائق المروّعة عن وضع الأطفال والنساء في أفغانستان في ضوء التطورات الأخيرة، وحذّرت الوكالة الأممية من وفاة العديد من الأطفال بسبب سوء التغذية الحاد، دون الحصول على العلاج.

 

قد يعجبك ايضا