مجلس الأمن الدولي يدعو الجيش على وقف العنف في ميانمار

في بيانٍ وافقت عليه الدولُ الأعضاء الخمسة عشر، أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه العميق إزاء تصاعد أعمال العنف في ميانمار، داعياً إلى وقفٍ فوريٍّ للقتال في جميع أنحاء البلاد.

بيانُ مجلسِ الأمن، دعا المجلسَ العسكريَّ في ميانمار إلى وقفٍ فوريٍّ للعنف والتحلي بأعلى درجات ضبط النفس وضمان سلامة المدنيين، معرباً في الوقت نفسه عن قلقه العميق بشأن تصاعد أعمال العنف في أنحاءٍ متفرقةٍ من البلاد مؤخراً.

البيان الذي صاغته بريطانيا قال، إن الدول الأعضاء بمجلس الأمن تشعر بالقلق إزاء الأوضاع في ميانمار، منذ إعلان حالة الطوارئ، التي فُرضت في الأول من شباط/ فبراير الماضي، مؤكداً أن مجلس الأمن يعمل من أجل إطلاق مصالحةٍ وحوارٍ شاملٍ في ميانمار.

كما شدّد مجلس الأمن على ضرورة إتاحة الفرصة لوصولٍ كاملٍ وآمنٍ ودون عوائقَ للمساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين وتأمين حماية وسلامة العاملين في المجالين الإنساني والطبي.

ويأتي بيان مجلس الأمن، وسط تقاريرَ عن حشد أسلحة ثقيلة وقوات في ولاية تشين من قبل المجلس العسكري، مما يشير إلى هجومٍ وشيكٍ لطرد جماعاتٍ تشكّلت بعد الإطاحة بحكومة الرئيسة “أونج سان سو تشي” المنتخبة في انقلابٍ عسكريٍّ في شباط/ فبراير.

يشار، إلى أن المجلس العسكري الذي يحكم ميانمار منذ الانقلاب العسكري، يواجه صعوباتٍ في حكم البلاد، إذ أُصيبت ميانمار بالشلل جراء الاحتجاجات والعنف، إضافة إلى مقاومةٍ مسلحة من أقلياتٍ عرقية متحالفة مع حكومة ظلٍّ داعمةٍ للرئيسة المنتخبة “أونج سان سو تشي”.

قد يعجبك ايضا