مجزرة صلاح الدين.. الكاظمي يرسل وفداً ويتوعّد المقصرين

مجزرة مروعة في محافظة صلاح الدين، ذهب ضحيتها ثمانية أشخاص تمت تصفيتهم بالرصاص في الراس والصدر، الأمر الذي دفع برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لإرسال وفد أمني عالي المستوى إلى صلاح الدين بهدف تقييم الأوضاع.

المجلس الوزاري للأمن الوطني، وخلال اجتماع طارئ ترأسه الكاظمي، أدان الاعتداءات الإرهابية في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، كما أصدر الكاظمي قراراً بإحالة قياديي القوات العراقية في تلك المنطقة إلى التحقيق، بسبب ما قيل عن تقصيرهم في واجباتهم الأمنية.

وأكد المجلس أن ما حصل من خروقات أمنية لن يتم السكوت عنها، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات عاجلة بشأنها.

إلى ذلك، اعتبر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أن ما حصل في الفرحاتية نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن، مطالباً الجهات الأمنية بتحمل مسؤولية حماية العراقيين، للحيلولة دون انفراط عقد الأمن في البلد والذهاب إلى المجهول.

وكانت شرطة الطوارئ في محافظة صلاح الدين أعلنت العثور على ثماني جثث لمدنيين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت من أصل اثني عشر شخصاً تم اختطافهم من قبل قوة مسلحة مجهولة، فيما لايزال مصير الأربعة الباقين مجهولاً.

قد يعجبك ايضا