متعافيات من الإيبولا يقدمن الرعاية للأطفال المرضى في الكونغو

ترتدي جيانين ماسيكا الملابس الطبية وتغطي شعرها لترعى طفلة في الثانية من عمرها تعاني من مرض الإيبولا.
ولتجنب الإصابة يجب أن يرتدي مقدمو الرعاية للأطفال المرضى ملابس للوقاية فيضعون كمامات جراحية ونظارات ويرتدون أحذية مطاطية وقفازات.
تسبب هذه الملابس شعورا بالحر الشديد خاصة وسط درجات الحرارة المرتفعة بشرق جمهورية الكونجو الديمقراطية التي تحد من الوقت الذي تستطيع الأطقم الطبية أن تمضيه مع المرضى بينما يصارعون الموت في وحدات للعزل.
لكن ماسيكا وغيرها من النساء اللاتي أصبن بالمرض اكتسبن مناعة ضده لهذا فإن بوسعهن إمضاء أيام بكاملها مع المرضى في مركز للعلاج ببلدة بيني في إقليم كيفو الشمالي فيقدمن الرعاية والحنان لهؤلاء الصغار.
وتقول دينيز كاوالينا وهي إحدى المتعافيات إن من الصعب على الأمهات المريضات رعاية الأطفال المرضى لهذا تحاول المتطوعات أمثالها تخفيف هذا الضغط عن الأم.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن الأطفال يمثلون 29 في المئة من جملة أكثر من 1200 حالة إصابة مؤكدة. ومنذ ظهور المرض في أغسطس آب لقي أكثر من 760 شخصا حتفهم يينهم 248 على الأقل دون الثامنة عشرة من العمر.

قد يعجبك ايضا