العراق: متظاهرو ذي قار يطالبون بإقالة قائد شرطة المحافظة

رغم صعوبة الظروف الجوية، ومع استمرار التهديد لحياتهم بالرصاص سواء كان من قوات الأمن أو المسلحين المجهولين، يستعيد المحتجون العراقيون زخم حراكهم، ويصرون على الاستمرار حتى تنفيذ مطالبهم.

محتجّو محافظة ذي قار طالبوا بإقالة قائد شرطة المحافظة العميد ناصر الأسدي وذلك على خلفية مطالبته بإنهاء الاحتجاجات الشعبية، واتهامهم له بإعطاء الأوامر لقواته بقمع المتظاهرين في المحافظة.

المتظاهرون أكدوا أنهم مصرون على عدم الانسحاب من الساحات، حتى يعلن الأسدي استقالته، بينما نفت قيادة شرطة ذي قار استخدام القوة لتفريق التظاهرات وفتح جسر الزيتون، وقالت إنها ستوكل مهام تشخيص العناصر المسيئة للمتظاهرين دون أي احتكاك معهم.

عمليات بغداد: استهداف المتظاهرين للقوات الأمنية تطور خطير

من جهة أخرى حذّرت قيادة عمليات بغداد من مغبة استهداف المتظاهرين لقواتها، باستخدام القنابل اليدوية والرصاص، واصفةً تلك الاستهدافات بالتطور الخطير، والتهديد المباشر لها.

القيادة لوّحت باستخدام العنف في مواجهة المتظاهرين، بالقول إن استخدام السلاح والرمانات الهجومية عمل خطير يستوجب الرد المباشر والقاء القبض على الفاعلين وتقديمهم للقضاء.

الصدر يدعو المتظاهرين لعدم التدخل بتشكيل الحكومة
وفيما تستمر الاحتجاجات الغاضبة رفضاً لتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المتظاهرين إلى عدم التدخل في تشكيل الحكومة المقبلة.

الصدر طالب أيضاً بإخلاء مناطق الاحتجاج من مظاهر التسليح وإدارة التظاهرات من الداخل وعدم التعدي على القوات الأمنية وانسحاب أصحاب القبعات الزرقاء، وعدم قطع الطرق وإغلاق المدارس أو إجبار أي شخص على التظاهر والاحتجاج.

قد يعجبك ايضا