متظاهرون في الباب بريف حلب يحمّلون الاحتلال التركي مسؤولية الفلتان الأمني

فلتان أمني وتفجيرات وعمليات خطف وسلب ونهب شبه يومية، تشهدها المناطق المحتلة بالشمال السوري من قبل النظام التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.

مصادر محلية من داخل مدينة الباب بريف حلب الشرقي، أشارت إلى خروج تظاهرات حاشدة في المدينة على إثر التفجير الذي هز المدينة، محملين الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، مسؤولية الانفجار الذي أودى بحياة العشرات.

وأكدت المصادر، أن المتظاهرين أطلقوا شعارات مناهضة للاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، مشيرة إلى أن المحتجين حملوا الاحتلال وفصائله الإرهابية مسؤولية الفلتان الأمني بالمنطقة وعدم قدرتهم على حفظ الأمن والأمان للأهالي.

وهز انفجار عنيف مدينة الباب الثلاثاء، بالقرب من دوار مسجد العثمان، ناجم عن سيارة مفخخة، أسفر عن مقتل تسعة عشر شخصاً بينهم أربعة أطفال، وأكثر من ثمانين جريحاً كحصيلة أولية.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينتفض فيها أهالي الباب ضد الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، حيث شهدت المدينة في الثامن عشر من تشرين الأول أكتوبر من العام الماضي، مظاهرة طالبت الاحتلال بالخروج من المدينة.

وعادة ما تجابه التظاهرات في المناطق المحتلة بالقمع والاعتقال من قبل جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.

قد يعجبك ايضا