إيران.. متضررون من نظام “نيما” يتظاهرون للمطالبة باستقالة محافظ البنك المركزي

 

احتجاجاً على الخسائرِ التي تكبدوها، نظّمَ المئاتُ من الإيرانيينَ المتضررينَ من نظامِ “نيما” وفي مقدمتِهم رجالُ أعمالٍ وأصحابُ شركاتٍ، مظاهرةً أمامَ مقرِّ البنكِ المركزيِّ في طهران، مطالبينَ بوقفِ أنشطةِ هذا النّظامِ واستقالةِ محافظِ البنكِ المركزيّ.

المتظاهرونَ اتّهموا نظامَ نيما، وهو “يشبه تقريباً شركات تحويل الأموال” لطرحِ العملات الأجنبية في إيران، والذي ينظّم المعاملات بينَ المستوردينَ الإيرانيينَ ومكاتبِ الصرافةِ المعتمدة، بعدمِ الكفاءةِ والاختلاس.

نشطاء تداولوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في طهران، صوراً ومقاطع فيديو للمتظاهرين وهم يرددون شعاراتٍ تطالب باستقالة عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي وحل سعر الصرف.

وقال المتظاهرون، إنهم لم يحصلوا على العملات الصعبة رغم أنّهم أودعوا ما يعادلها بالريال الإيراني قبل عدّة أشهر، نتيجة المشاكل المالية والتمييز والفساد المنتشر على نطاقٍ واسعٍ في إيران، وفقاً لتقاريرَ دوليّة.

وكان البنك المركزيّ الإيرانيّ اعتمد نظام” نيما” في نيسان / أبريل ألفين وثمانية عشر، بعد الانخفاض الحادّ في قيمة الريال أمام الدولار الأمريكيّ، ليتم عبره تنظيم طرح العملة الصعبة الواردة من التصدير، كما وفُرِضَ على رجال الأعمال بيعُ وشراءُ العملات الأجنبية التي يحصلون عليها من خلال تجارتهم عبر هذا النظام.

قد يعجبك ايضا