مباحثات مرتقبة بين لافروف وبيدرسون بشأن الأزمة السورية

تحركاتٌ سياسيّةٌ وتطوراتٌ جديدة بدأت تشهدُها الأزمةُ السورية، فيما يخصُّ العملية السياسية وإعادة صياغة الدستور، وتحديداً بعد التصريحات الروسية الأخيرة، حول أهميّةِ مشاركة مكوّنات شمال وشرق سوريا بمحادثاتِ ما يُعرف باللجنةِ الدستورية.

لقاءٌ بينَ وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، ومبعوثِ الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون في موسكو هذا الأسبوع.. تطورٌ ملفتٌ أعلنت عنه الخارجيّةُ الروسيّةُ، بالتزامن مع إصدار الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بياناً رحّبت خلاله بتصريحاتِ روسيا حول أهمية مشاركةِ مكونات شمال وشرق سوريا بالإصلاحِ الدستوريّ السوري.

وزارةُ الخارجيّةِ الروسية أوضحت، أنَّ لافروف سيلتقي بيدرسون في الثالث والعشرين من شباط/ فبراير الجاري، لبحثِ مستجداتِ الأزمةِ السورية وذلك بعد لقائِه وزيرَ الخارجية في الحكومةِ السورية فيصل المقداد في الحادي والعشرين من الشهر ذاته.

يُذكر أنّ محادثاتِ ما يُعرف باللجنة الدستورية السورية بجولاتها الست، لم تُسفر عن أيِّ توافقات بين الأطراف المشاركة، في ظلِّ استبعادِ عدّةِ أطرافٍ وقوى مؤثرة، على رأسها مجلسُ سوريا الديمقراطية الذي يمثّلُ مكوناتِ شمال وشرق سوريا

المبعوث الأمريكي: نظام الأسد أكبر عقبة أمام تقدم العملية السياسية

في غضون ذلكَ، اعتبر المبعوثُ الأميركي إلى سوريا إيثان غولدريتش، أنَّ الحكومةَ السورية، تُمثّلُ أكبرَ عقبة أمام تقدّم مسارِ العملية السياسية، لافتاً إلى أنّ فشلَ الجولة السادسة من محادثات ما يُعرف باللجنة الدستورية، خيرُ دليلٍ على افتقار دمشق لأيّ نيةٍ للتوصّلِ لحلٍّ سياسيٍّ.

وتأتي المساعي الأممية في إنهاءِ الصراع السوري الممتد منذ العام ألفين وأحد عشر، في وقتٍ يعيش فيه السوريون أوضاعاً معيشيّةً واقتصادية واجتماعية مأساوية، ناهيك عن ملفِّ المهجّرين والمعتقلين والمغيّبين قسرياً.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort