مباحثات بين قوى المعارضة السودانية في القاهرة

قبيل التوقيع النهائي المرتقب على وثيقة الإعلان الدستوري حول مرحلة الانتقال الديمقراطي في السودان، تجري مباحثات بين قوى المعارضة السودانية العسكرية والمدنية للتفاهم على صيغة نهائية حول مستقبل هذه القوى في المرحلة الانتقالية.

الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية السودانية، محمد زكريا، قال إن مباحثات تمت في القاهرة بين المسؤولين المصريين ورؤساء الحركات المسلحة في الجبهة السودانية بغية التوصل لاتفاق بينها وبين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري قبيل التوقيع النهائي المرتقب على الوثيقة الدستورية المقرر يوم 17 آب أغسطس الجاري.

ويضم وفد الجبهة الثورية الموجود حاليا بالقاهرة كلا من منى مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان، وجبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة، والهادي إدريس رئيس حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان مالك عقار، والقيادي العسكري ياسر عرمان.

كما يتواجد في القاهرة وفد من قوى الحرية والتغيير المعارضة، يضم عددا من القيادات أبرزهم رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، ومدني عباس ووجدي صالح من قادة قوى الحرية والتغيير، إضافة إلى علي السنهوري من كتلة الإجماع الوطني.

وتطالب الجبهة الثورية، بأن تنص الوثيقة الدستورية على تفويضها لتحقيق السلام الشامل، إضافة إلى التأكيد على أن تسود الاتفاقيات مع الحركات المسلحة حال وجود أي خلافات في الوثيقة الدستورية.
كما تطالب الجبهة بأن يباشر رئيس الوزراء فور تسميته، البدء بعملية السلام في سقف زمني لا يتجاوز شهرين، ما يتيح للجبهة الثورية المشاركةَ في الحكومة الانتقالية وتحديدا ضمن المجلس السيادي.

قد يعجبك ايضا