مباحثات بين الرئيسين الأمريكي والأردني في واشنطن بشأن سلام الشرق الأوسط

تتحدثُ الولاياتُ المتحدة عن حصولِ تطوراتٍ إيجابية في الشرق الأوسط، أعقبت انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني، لكنها تلتزمُ الصمتَ حتى الآن عن موعدِ طرحِ خطتها بشأن خارطةِ الطريق لإحلالِ السلام في المنطقة وإنهاءِ الصراع العربي الإسرائيلي
الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب، وخلالَ اجتماعٍ مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي يقومُ بزيارةٍ إلى واشنطن، قال إن الأوضاعَ إيجابية في الشرق الأوسط، لكنهُ رفضَ الإفصاحَ عن الموعدِ الذي سيطرَحُ فيهِ البيت الأبيض خطتهُ للسلامِ بينَ الإسرائيليين والفلسطينيين والتي تُعرفُ بصفقةِ القرن.

من جهته أكدَ العاهلُ الأردني، الملك عبد الله، إن حلَّ الدولتين هو السبيلُ الوحيد لإنهاءِ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، باعتبارهِ يمثلُ ما وصفهُ بركيزةٍ أساسية لتحقيقِ الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعا إلى تكثيفِ الجهود لإعادةِ تحريكِ عمليةِ السلام، عبرَ إطلاقِ مفاوضاتٍ جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولًا إلى تحقيقِ السلام
وكان جاريد كوشنر، أحدُ كبارِ مستشاري ترامب، قد أجرى مؤخراً لقاءاتٍ مع مسؤولين في الأردن والسعودية وقطر ومصر وإسرائيل، بخصوصِ سلامِ الشرق الأوسط فيما لم يجتمع مع عباس، وقال في مقابلةٍ مع صحيفةٍ فلسطينية إن واشنطن ستعلنُ خطتها للسلام قريباً وستمضي قدماً سواءً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو بدونه على حد قوله

يأتي هذا فيما قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين أن المساعداتِ المالية التي تلقتها وكالةُ غوث وتشغيلِ اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) للتعويضِ عن خفضِ واشنطن مساهمتها المالية للوكالةِ الأممية غيرُ كافية، فالمنظمة بحاجة لأكثرِ من 200 مليون دولار حتى تبقى المدارس التي تديرها الاونروا مفتوحة هذا العام

على صعيدٍ آخر بدأ الأمير البريطاني وليام أحد أفرادِ العائلة المالكة، يوم الاثنين أولَ زيارةٍ رسمية لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، وسيزورُ مواقعَ دينية ويلتقي شباناً يهوداً وعرباً وزعماء إسرائيليين وفلسطينيين

قد يعجبك ايضا