ماكغورك: انسحاب واشنطن هدية مُجزية لروسيا وإيران وداعش

هدية مجزية لكل من روسيا وإيران وداعش مقدمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هكذا عبر المبعوث الأمريكي السابق لدى التحالف الدولي لمناهضة داعش بريت ماكغورك، عن استهجاجه وتنديده ببيان البيت الأبيض بشأن تخلي واشنطن عن حلفائه في شمال وشرق سوريا، مؤكدا أنه لطالما حذر من هذا التصرف.

ماكغورك عبر في إحدى تغريداته، عن غضبه من إعلان البيت الأبيض انسحابه من مناطق في الشمال السوري، وقال إنه وجد عيبا في جوهر السياسات الخارجية للولايات المتحدة في جميع المجالات، فأهداف الرئيس الأمريكي مقترنة بعدم وجود عملية لتقييم الحقائق أو تطوير الخيارات أو إعداد للحالات الطارئة.

وأكد المبعوث الأمريكي السابق أن ترامب اتخذ قراراً متهوراً بالمثل عندما كان في منصبه، وأنه استقال على أثره، واليوم يكرر ترامب الخطأ عينه وهو عبارة عن تكرار وصفه بالمُحزن ولكنه يبدو أسوأ، وذلك بعدما أقنع المسؤولون الأمريكيون قوات سورية الديمقراطية منذ ذلك الحين أنهم يخططون للبقاء.

وحذّر ماكغورك من مغبة ما تنوي أنقرة فعله في ما يسمى”المنطقة الآمنة” التي تريدها والتي تشمل مناطق الكرد والمسيحيين والمكونات الأخرى، مؤكدا أنه ليس لدى تركيا أي نية أو رغبة أو قدرة على إدارة 60 ألف محتجز داعشي في مخيم الهول بشمال وشرق سوريا، وقال إن الاعتقاد بخلاف ذلك هو مقامرة مُتهورة على الأمن القومي للولايات المتحدة.

ماكغورك: ترامب لا يفقه شيئاً بالسياسة
وعليه وبعد كل هذا، بحسب ماكغورك فإن بيان البيت الأبيض حول سوريا، يدل على الافتقار التام لفهم أي شيء يحدث على الأرض، فالولايات المتحدة لا تسيطر على الدواعش وجميعهم محتجزون لدى قوات سورية الديمقراطية.

ويؤكد المراقبون أنه إذا كان الهدف الأساسي لأردوغان القضاء على تجربة الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا، فإن تقليص وتقويض نفوذ وإنجازات واشنطن هي الهدف الأساس بشكل مباشر لكل من موسكو وطهران عبر إعطاء الضوء الأخضر لتركيا ومحاولة إفشال التجربة الأكثر نجاحا في سورية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort