ماكغورك: أفضل شيء يفعله ترامب هو التراجع عن قرار الانسحاب

كتب المبعوث الأميركي السابق لدى التحالف الدولي ضد داعش بريت ماكغورك مقالاً مطولاً لمجلة “فورين أفايرز” الأمريكية، ذكرفيها إن المسؤولين في البنتاغون، ركزوا على إكمال المهمة الأصلية وهي الهزيمة الدائمة لداعش، ثم البقاء لفترة لمساعدة قوات سوريا الديمقراطية في تأمين أراضيها ومنع داعش من العودة.

وقال إن الدبلوماسيين الأمريكيين اتخذوا مساراً للتفاوض مباشرةً مع الروس في حال فشل محادثات جنيف حول سوريا، للتوسط في صفقة بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري، من شأنها أن توفّر العودة الجزئية لخدمات الدولة السورية، مثل المدارس والمستشفيات، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

ويشير ماكغورك في مقاله إلى أن الوجود الأمريكي في سوريا كان حاسماً أيضاً في إدارة العلاقات مع تركيا، التي كانت شريكاً غامضاً منذ بداية الحملة ضد داعش.

ورفضت تركيا طلبات التحالف الدولي مراراً لإغلاق المعابر الحدودية لمنع مسلحي داعش من دخول سوريا والعراق، وفي مواجهة عناد تركيا، بدأت الولايات المتحدة في شراكة أوثق مع المقاتلين الكرد السوريين، في وحدات حماية الشعب.

وعندما هددت تركيا بمهاجمة الكرد عبر الحدود، أكّدت الولايات المتحدة لأردوغان أنها ستردع أي تهديد واضح لتركيا، وكانت أنقرة تعلم أن تعريض حياة الأميركيين للخطر سوف تترتب عليه عواقب وخيمة على علاقاتها مع واشنطن.

وطالب ماكغورك من إدارة ترامب أن يتم إفهام أنقرة أن الهجوم التركي على قوات سوريا الديمقراطية – حتى بعد الانسحاب الأمريكي – سوف يحمل عواقب وخيمة على العلاقات الأمريكية التركية.

قد يعجبك ايضا