ماكرون يعبر عن دعمه للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا

القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي، وطرده من أخر معقل له شرق الفرات، لا يعني نهايته، بحسب ما يؤكد التحالف الدولي لمحاربة داعش وحليفته قوات سوريا الديمقراطية، فلازالت خلايا التنظيم النائمة متواجدة وتشكل تهديداً كبيراً إن كان في المنطقة أو حتى خارجها.

الحديث عن التنظيم الإرهابي وكيفية إنهاء تواجده وإقتلاعه من الجذور، كان محور مباحثات أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله يوم الجمعة، وفدا من مجلس سوريا الديمقراطية، في العاصمة الفرنسية باريس.

الوفد ناقش مع ماكرون الاستمرار بمحاربة داعش وخلاياه النائمة، ودعم الاستقرار في المنطقة من خلال تقديم الدعم الإنساني، والمشاركة في العملية السياسية.

بدوره أعلن الرئيس الفرنسي عن تقديم دعم مالي لتغطية الضرورات الإنسانية ولتأمين استقرار الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمدن في سوريا.

من جانبه، قال قصر الإليزيه في بيان إن الرئيس الفرنسي وخلال استقبال الوفد القادم من شمال وشرق سوريا، ثمّن الدور الأساسي الذين لعبته قوات سوريا الديمقراطية في معارك دحر داعش بمؤازرة التحالف الدولي، خاصة خلال المعركة الأخيرة في الباغوز، آخر معاقل التنظيم الارهابي في شمال شرق سوريا.

بيان الإليزيه أكد استمرار دعم فرنسا الفعال لقوات سوريا الديمقراطية في الحرب على تنظيم داعش الذي ما زال يشكل تهديدا، خاصة بما يتعلق وضع الإرهابيين وعوائلهم الموجودين لدى قسد.

وكانت سوريا الديمقراطية طالبت في وقت سابق المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمة إرهابيي داعش في شمال شرق سوريا، مشيرةً إلى أن الإرهابيين يجب أن يخضعوا لمحاكمة في مكان وقوع الفعل الجرمي.

قد يعجبك ايضا