ماكرون يتوعد بعقوبات أوروبية شديدة على تركيا في آذار/مارس

يبدو أنَّ العقوباتِ التي فرضَها الاتّحاد الأوروبيُّ على تركيا لم تُلَبِّ طموحاتِ اليونان وغيرِها من الدُّوَلِ الأوروبيَّة، لكنْ بحَسْبِ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فإنَّ العقوباتِ التي ستُفرضُ على النظام التركي، في ربيع السنة الجديدة، ستكونُ أكثرَ حزماً.

ماكرون وخلال كلمتِهِ في قمَّةِ الاتِّحاد الأوروبي، قال إنَّ تركيا تُهدِّدُ أمنَ أوروبا بتوريدِ السلاح والمقاتلين إلى ليبيا، لافتاً إلى أنَّ العقوباتِ المُقبلةَ على النظام التركي ستَطالُ مَسؤولين وقطاعاتٍ مُختلفةً في تركيا.

ماكرون، أشارَ إلى أن الدُّوَلَ الأوروبيَّةَ أعطتِ النظامَ التركيَّ فرصةً في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للكفِّ عن استفزازاتِها في مياه الشرق المتوسط، مُبيِّناً أنَّ هناك مُقاربةً أوروبيَّةً جديدةً في التعامل مع تركيا.

وبخصوص ليبيا، شدَّدَ الرئيس الفرنسي، على عدم التسامح مع انتهاكات النظام التركي لقرار حظر توريد السلاح إلى البلاد، مُشيراً أنَّهم سيُعلنونَ عن اتّخاذ قرارٍ بشأنِ مُستقبلِ العلاقة مع تركيا في مارس/آذار المُقبِل.

إلى ذلك أكَّدَ الاتِّحادُ الأوروبيُّ موافقتَهم على بيان القمَّة الذي يُمهِّدُ الطريقَ لمُعاقبة الأفراد المُتَّهمين بالتَّخطيط أو المشاركة في البحث والتنقيب عن الغاز قُبالة سواحل قبرص واليونان، مُؤكِّدين على أنَّهم سيعملون على التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن الأزمة في شرق المتوسط.

خطواتٌ، لم تذهبْ للحدِّ الذي كانتْ تريده اليونان، حيث قالَ مبعوثُها في القِمَّة الأوروبيَّة، إنَّ أثينا شعرتْ بخيبةِ أملٍ من تَرَدُّدِ الاتِّحادِ الأوروبيِّ في استهداف الاقتصاد التركي.

قد يعجبك ايضا