ماكرون محذراً: أمام تركيا خطوط حمراء وهي لا تفهم سوى لغة الأفعال

فيما يبدو أنه موقف فرنسي صريح لوضع حد لانتهاكات النظام التركي في المتوسط، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه اتخذ موقفاً صارماً هذا الصيف فيما يتعلق بالانتهاكات التركية شرقي البحر المتوسط، بهدف وضع خطوط حمراء. وقال ماكرون بلهجة تحذيرية شديدة إن أنقرة لا تفهم سوى لغة الأفعال وليس الأقوال.

الرئيس الفرنسي أضاف في مؤتمر صحفي أنه عندما يتعلق الأمر بالسيادة في منطقة المتوسط، يجب أن تكون الأقوال متسقة مع الأفعال، لافتاً إلى أنه طبق هذه السياسة عملياً بسوريا، في إشارة إلى الغارات الجوية الفرنسية على ما يشتبه بأنها مواقع أسلحة كيماوية في سوريا. وأردف بالقول إن الأتراك لا يدركون سوى ذلك.

ودعا ماكرون الاتحاد الأوروبي لإبداء التضامن مع اليونان وقبرص في الخلاف حول احتياطيات الغاز الطبيعي قبالة قبرص وامتداد الجرف القاري لكل منهما، مشدداً على ضرورة فرض مزيد من العقوبات على مستوى الاتحاد الأوروبي.

الرئيس الفرنسي اعتبر أن استراتيجية النظام التركي في السنوات الماضية لا تتسق مع استراتيجية دولة حليفة في حلف شمال الأطلسي، واصفاً تحركات أنقرة بأنها استفزازية من خلال التعدي على المناطق الاقتصادية الخالصة لدولتين عضوين في الاتحاد الأوروبي وانتهاك سيادتهما.

وبخصوص موقف ألمانيا من تصرفات النظام التركي قال ماكرون إن برلين وشركاء آخرون بدأوا يتفقون مع باريس على أن أجندة تركيا تثير المشاكل.

وانضمت فرنسا هذا الأسبوع إلى مناورات عسكرية مع إيطاليا واليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط مع تصاعد حدة الخلاف بين النظام التركي واليونان بعد أن أرسلت أنقرة سفينة مسح وتنقيب إلى شرق المتوسط، في خطوة وصفتها أثينا بأنها غير قانونية.

قد يعجبك ايضا