ماكرون بعد لقاء ترمب: نسعى لمنع إيران من حيازة النووي

لايزال الملف النووي الإيراني يتصدر جدول أعمال الاجتماعات بين رؤساء الدول العالمية، إذ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقاء عمل جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في باريس على عدم السماح لطهران بحيازة أسلحة نووية.

وخلال اللقاء أوضح ماكرون بأن كبح النفوذ النووي لإيران هدف مشترك بين باريس وواشنطن.

يأتي هذا عقب اجتماع عقده ماكرون مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، لبحث مقترحات تشمل تخفيف بعض العقوبات الأمريكية على إيران.

إلى ذلك وسعياً منه لحشد الجهود الدبلوماسية من أجل تخفيف أثار العقوبات الأميركية على بلاده، يتوجه ظريف الأحد إلى شرق آسيا ضمن زيارة تشمل كلا من الصين واليابان وماليزيا، وذلك في أعقاب جولة له في غرب أوروبا.

وبعد سنة من انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع إيران، أوقفت طهران التزامها ببعض التعهدات المنصوص عليها في الاتفاق النووي، ما زاد من حدة التصعيد في الخليج.

وقامت إيران في وقت سابق باحتجاز سفينة بريطانية وإسقاط طائرة أمريكية مسيرة، الأمر الذي دعت فيه واشنطن إلى تشكيل قوة عسكرية في الخليج لتأمين الملاحة عند مضيق هرمز.

سفينة حربية إضافية إلى الخليج في إطار المهمة الدولية
وفي هذا الشأن أرسلت وزارة الدفاع البريطانية سفينة حربية جديدة إلى مياه الخليج، تحمل اسم “إتش إم إس ديفندر” لحماية السفن التجارية، حيث التوتر على أشده مع إيران.

ووفقاً لبيان صدر عن الوزارة قال، إن السفينة ستشارك في جهود البحرية الملكية لضمان ملاحة السفن في الشرق الأوسط بأمان، بينما أعلن وزير الدفاع بن والاس أن بريطانيا مستعدة لحماية حرية الملاحة في كل مرة تتعرض للخطر.