ماس يعرب عن تضامن برلين الكامل مع أثينا بمواجهة التهديدات التركية

يتصاعد القلق الأوروبي حيال التوتر شرقي البحر المتوسط، حيث يواصل النظام التركي انتهاكاته في منطقةٍ بحريةٍ غنيةٍ بالغاز، يؤكد اليونان أنها تابعةٌ له.

وفي إطار وساطةٍ بين اليونان والنظام التركي التقى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في أثينا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، ونظيره نيكوس ديندياس، ودعا ماس إلى وضع حدٍّ لما أسماه الأنشطة التدميرية والاستفزازات شرقي المتوسط، في إشارةٍ إلى ممارسات النظام التركي بالمنطقة.

وقال وزير الخارجية الألماني إنه يحمل رسالةً قويةً خلال زيارته لتركيا، مفادها أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي بأسره يقفان في تضامنٍ قويٍّ مع اليونان، مشدداً في الوقت نفسه على الحاجة الماسة لخفض التصعيد.

وزير الخارجية اليوناني رحب من جانبه بالمبادرة الألمانية، وقال إن بلاده ترحب بالحوار شريطة أن يكون بعيداً عن التهديدات، مطالباً الاتحاد الأوروبي بفرض عقوباتٍ على النظام التركي.

وفي تصعيدٍ جديدٍ هدد وزير خارجية النظام التركي مولود شاويش أوغلو، خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ مع وزير الخارجية الألماني في وقتٍ لاحق، بمواصلة إجراءات التنقيب شرقي المتوسط رغم تحذيرات برلين من مغبة التصعيد.

تدريبات عسكرية متوازية لكل من اليونان والنظام التركي
وفي سياقٍ متصلٍ أعلن كلٌّ من اليونان والنظام التركي عن تدريباتٍ عسكريةٍ متوازيةٍ في شرق المتوسط، ما ينذر بتصعيدٍ عسكريٍّ بين الجانبينِ في عددٍ من القضايا بالمنطقة.

ودعا الاتحاد الأوروبي على لسان وزير خارجيته جوزيب بوريل، النظام التركي، إلى وقف عملياته للتنقيب عن الغاز في المتوسط فوراً.

ومن المقرر أن يبحث الاتحاد الأوروبي في برلين يومي الخميس والجمعة المقبلين، الاستفزازات والتهديدات التركية لليونان وقبرص العضوينِ في الاتحاد الأوروبي، وسط مناشداتٍ بعقوباتٍ رادعةٍ للنظام التركي.

قد يعجبك ايضا