ماس: ليبيا لن تستقر دون وقف إطلاق النار ووضع حد لتصدير السلاح

مؤتمر دولي بتنظيم ألماني وتعاون أممي، عقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي شاركت فيه برلين ودول جوار ليبيا الست، بالإضافة إلى دول لجنة المتابعة مثل سويسرا وهولندا، وذلك لبحث آخر تطورات الأزمة الليبية.

وخلال المؤتمر قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن بلاده أبلغت داعمي الأطراف الليبية بوضع حد لتصدير السلاح، مشدداً على أهمية إجراء المباحثات الليبية في إطار الأمم المتحدة، وضرورة وقف إطلاق النار والالتزام بالخطة السياسية.

من جهتها، شددت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز على ضرورة دعم المجتمع الدولي لجهود الأمم المتحدة في ليبيا، وسط دعوات لاستئناف العملية السياسية بمشاركة جميع الأطراف دون استثناء، مشيرة لوجود إشارات واضحة تؤكد انتهاك حظر تدفق السلاح والمرتزقة إلى هذا البلد.

هذا بينما أسند وزير الخارجية المصري سامح شكري أي حل سياسي في ليبيا لرؤية وطنية وحصرية للشعب الليبي دون إملاءات، داعياً لوجوب العمل الفوري على وقف جلب الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا، والعمل على تنفيذ توصيات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

جولة ثالثة من المفاوضات السياسية بين الأطراف الليبية
يأتي ذلك فيما انعقدت جولة ثالثة من المفاوضات السياسية الليبية – الليبية في مدينة بوزنيقة المغربية، أعرب خلالها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة عن أمله بأن يفضي الحوار بين طرفي النزاع الليبي، إلى نتائج تحصن الاتفاق فيما يتعلق بكافة المناصب السياسة في ليبيا.

بوريطة أكد أن الأطراف الليبية على وشك إنهاء الاتفاق بشأن المادة الخامسة عشرة من اتفاق الصخيرات، وإن ما تحقق في حوار بوزنيقة بجولته الأولى خلق آمالاً لدى الليبيين والمجتمع الدولي، مؤكداً على دور المغرب في دعم الحوارات الليبية – الليبية لحل الأزمة.

قد يعجبك ايضا