مادورو يستنجد بالبابا فرانسيس وبوتين بعد تهديدات ترامب

طلب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مساعدة الفاتيكان في حل الأزمة التي تشهدها فنزويلا، معلناً من جهة ثانية أنه سيتوجه إلى موسكو قريباً للقاء نظيره الروسي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تُعارض بلاده سياسات مادورو، قد هدّد باستخدام “الخيار العسكري” لوضع حد لأزمة فنزويلا.

وخلال كلمة له الثلاثاء، دعا مادورو البابا فرنسيس إلى صدّ “التهديد العسكري” الأمريكي عن بلاده.

وقال أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة في أدنى مستوياتها على الإطلاق, موضحًا, أنه ينبغي له ولدونالد ترامب أن يحترما بعضهما البعض.
وأضاف “أطلب من البابا مساعدتنا لمنع ترامب من إرسال قوّات لغزو فنزويلا، أطلب مساعدة البابا ضد التهديد العسكري من الولايات المتحدة”.

وتطرّق مادورو من جهة ثانية إلى علاقات بلاده بروسيا التي اعتبرت تهديد ترامب لفنزويلا “غير مقبول”.

وأبدى الرئيس الفنزويلي رغبته في “مواصلة تقوية اتفاق التعاون العسكري” بين كراكاس وموسكو “بهدف الدفاع عن سيادة فنزويلا”.

وكان مادورو اعتبر أنّ الانهيار الاقتصادي الذي تشهده بلاده سببه مؤامرة تدعمها الولايات المتحدة, التي فرضت عقوبات اقتصادية مباشرة تستهدف مادورو.

ومن جانب آخر, منحت تشيلي اللجوء الدبلوماسي لخمسة قضاة فنزويليين قاموا باللجوء لسفارتها في العاصمة الفنزويلية كراكاس، ضمن 33 قاضياً سماهم البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة في 21 تموز/ يوليو الفائت ليشكلوا المحكمة العليا “في الظل”, ولكي يحلوا محل قضاة المحكمة العليا المحسوبين على الرئيس مادورو.

وفي نفس اليوم من إعلان أسمائهم في يوليو الماضي، أصدرت الحكومة مذكرات اعتقال بحق كل القضاة الـ33، وفي اليوم التالي أوقف أحدهم ومثل أمام محكمة عسكرية.

وخلال الأيام التالية، لجأ القضاة الخمسة إلى سفارة تشيلي في كراكاس طلباً للحماية.

ويأتي قرار تشيلي غداة منح كولومبيا الحماية واللجوء للمدعية العامة السابقة في فنزويلا لويزا أورتيغا.

وكانت المعارضة من يمين الوسط قد تمكنت من تحقيق فوز كبير في الانتخابات التشريعية عام 2015 مهددة سياسة تيار الرئيس الأسبق “هوغو شافيز” الذي حكم البلاد من عام 1999 حتى وفاته عام 2013.

ولمواجهة هذا البرلمان المعارض، دعا مادورو إلى انتخاب جمعية تأسيسية مخولة بحل البرلمان الحالي وإعادة صياغة الدستور الذي يعود إلى العام 1999.

وقتل نحو 130 شخصاً في أعمال عنف في الشوارع عبر البلاد منذ الدعوة لانتخابات الجمعية التأسيسية في نيسان/أبريل الفائت.

وأعلنت عدة دول في أمريكا اللاتينية عدم اعترافها بالجمعية التأسيسية وقراراتها.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort