مئات الآلاف يحتشدون خارج مقر وزارة الدفاع وسط الخرطوم

رغم الحديث عن تشكيل لجنة لحل الخلافات بين المعارضة والمجلس العسكري في السودان، إلا أن زخم الاحتجاجات الشعبية متواصل، والمطالب هي نفسها، تسليم السلطة لحكومة مدنية.

مئات الآلاف من السودانيين احتشدوا خارج وزارة الدفاع وسط الخرطوم للمطالبة بحكم مدني، وذلك تلبية لدعوة تجمع المهنيين السودانيين من أجل مواصلة الضغط على المجلس الانتقالي.

كما نظم مئة قاض سوداني مسيرة من المحكمة العليا في العاصمة الخرطوم إلى مقر اعتصام المعارضة خارج وزارة الدفاع، حمل بعضهم لافتات كتب عليها قضاة من أجل التغيير، مرددين هتافات تشير لمدنية الاحتجاجات.

وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، إن المجلس سيحتفظ بالسلطة السيادية فقط وإن المدنيين سيتولون رئاسة الوزراء وكل الوزارات الحكومية.

المتحدث شمس الدين الكباشي اعتبر أن هناك كثيرا من نقاط الالتقاء مع قوى الحرية والتغيير المعارضة، موضحاً أن الفترة الانتقالية هي عامان قد تقل ولن تزيد، حسب قوله.

وكان تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاج، قد دعا لمسيرة مليونية، قبل أن يجتمع ممثلوه مع المجلس العسكري لمناقشة الانتقال إلى حكومة مدنية، والذي تمخض عن الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة لبحث النقاط الخلافية بين الجانبين.

المهدي: البلاد قد تشهد انقلابا مضادا إذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأن السلطة
وفي وقت سابق، أكد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة، أكبر أحزاب المعارضة، بأن السودان قد يواجه انقلاباً مضاداً إذا لم يتوصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن تسليم السلطة للمدنيين.

المهدي أضاف بأن اتباع حزب المؤتمر الوطني الذي كان ينتمي له الرئيس المخلوع عمر البشير، قد يحاولون مع حلفائهم في الجيش استغلال حالة عدم اليقين للاستيلاء على السلطة.
وتبقى الاحتجاجات مستمرة في السودان وسط دعوات للجلوس إلى طاولة التفاوض للوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

قد يعجبك ايضا