مؤشر البؤس في تركيا يحقق قفزة كبيرة ويتجاوز 47 بالمئة

مؤشرُ البؤسِ الذي يعتمدُ على مجموع معدّل التضخّم والبطالة، حقّقَ قفزةً كبيرةً في تركيا تجاوزت سبعةً وأربعين بالمئة، وهو أعلى من معدل عام ألفين واثنين، عندما تولى حزبُ العدلة والتنمية السلطةَ، وفق أحدثِ بياناتٍ.

وبحسب البيانات التي أعلنتها هيئةُ الإحصاء التابعة للنظام التركي، فقد سجّل معدّلُ البطالة أرقاماً في خانة العشرات بنسبة أحد عشر فاصلة اثنان بالمئة في تشرين الثاني نوفمبر المنصرم، حيث بلغ عددُ العاطلين عن العمل ثلاثةَ ملايين وسبعمئة وسبعة وسبعين ألفَ شخصٍ.

كما ازداد معدّلُ التضخّم السنوي في تركيا، من واحد وعشرين بالمئة في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى أكثر من ستة وثلاثين بالمئة في ديسمبر كانون الأول، من العام الماضي.

يُذكر أن معدّلَ البؤس كان حوالي أربعين في المائة عام ألفين واثنين، عندما وصل حزبُ العدالةِ والتنمية برئاسة رجب أردوغان إلى الحكم.

توقعات بارتفاع معدل التضخم إلى 50 بالمئة في شهر مايو

في غضونِ ذلك، قال محللون اقتصاديون لوكالةِ رويترز إنهم يتوقعون بلوغَ معدّل التضخّمِ النقدي في تركيا خمسين في المئة بحلول شهر مايو/ أيار القادم.

وعاود سعرُ صرف الدولار الارتفاع إلى ثلاث عشرة فاصلة أربعة وثمانين ليرةً رغم بيع البنك المركزي عملات أجنبية من رصيد الاحتياطي النقدي وذلك بعدما تراجع من ثماني عشرة فاصلة أربعة إلى عشر ليرات.

ويتراجع الإقبالُ على الليرة، التي فقدت نحو أربعة وأربعين بالمئة من قيمتها خلال العام الماضي، في ظل توقعات بعدم رفع البنك المركزي سعرَ الفائدة رغم الارتفاع السريع في معدّلات التضخّم.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort