مؤتمر القاهرة يدعو لوقف الحرب في السودان وحركات مسلحة تعارض البيان الختامي

تحت شعار “معاً لوقف الحرب” استضافت العاصمة المصرية القاهرة، فعاليات مؤتمر “القوى السياسية والمدنية السودانية” بهدف إنهاء الصراع السوداني ومعالجة القضايا الإنسانية وتقديم الرؤية السياسية للحل، لكن يبدو أن خلافات الفرقاء طغت على أجندة المؤتمر.

رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، ورئيس الحركة الشعبية – الجبهة الثورية، مالك عقار، رفضوا الانضمام للبيان الختامي لمؤتمر القاهرة، بسبب عدم إدانته الصريحة لما وصفوها انتهاكات قوات الدعم السريع.

البيان الختامي لمؤتمر القاهرة، أدان كل الانتهاكات المرتكبة في الحرب، ودعا لتشكيل لجنة لتطوير النقاشات التي جرت بالمؤتمر والمحافظة على السودان وطناً موحداً على أساس المواطنة والدولة المدنية الديمقراطية الفيدرالية.

البيان شدد أيضاً على أهمية وصول المساعدات لإنقاذ حياة ملايين السودانيين، وأكد على ضرورة الالتزام بإعلان جدة. كما دعا الأطراف التي تدعم الحرب بالتوقف عن تغذية الصراع.

القوى السياسية السودانية المشاركة بمؤتمر القاهرة، دعمت خيار وقف الحرب، وقالت إن المؤتمر يضع خريطة طريق لحوار سياسي أوسع وأشمل في السودان لعلاج الأزمة.

وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، قال في كلمة له خلال المؤتمر، إن أي حل سياسي حقيقي للأزمة السودانية لا بد أن يستند إلى رؤية سودانية خالصة، دون إملاءات خارجية، داعياً المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته التي أعلن عنها بمؤتمري جنيف وباريس لإغاثة السودان.

هذا وعقد مؤتمر القاهرة، بحضور القوى السياسية والمدنية السودانية الفاعلة إضافة لممثلين عن منظمات إقليمية ودولية، ودبلوماسيين من دول إفريقية وعربية وأوروبية، وسط غياب ممثلين لطرفي الصراع الجيش وقوات الدعم السريع.

قد يعجبك ايضا