مأساة كبيرة يعيشها مخيم الركبان جنوبي سوريا بسبب غياب الخدمات الطبية

يعيش أهالي مخيم الركبان الواقع عند المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي مأساة كبيرة لعدم وجود كادر طبي داخل المخيم الذي يضم نحو أحد عشرَ ألف نازحٍ من مناطق سورية مختلفة، وخصوصاً بعد إغلاق الجانب الأردني للنقطة الطبية الوحيدة التي كانت تخدم سكان المخيم بعد ظهور وباء كورونا.

ومنذ ذلك الحين يضطر السكان ممن تكون حالاتهم حرجة، للذهاب إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية مع صعوبات كبيرة بالعودة إلى المخيم إذ يحتاج الشخص لدفع مبالغ مالية كبيرة للحواجز التابعة للقوات الحكومية أثناء العودة للمخيم.

ويتواجد داخل المخيم بعض الممرضين غير المؤهلين علمياً الذين يقومون بالفحص والتشخيص وتسجيل الدواء للمرضى، الذين يشترون الدواء من باعة معظمهم لا يملكون مؤهلات علمية وتراخيص لبيعها. مع العلم أن الأدوية داخل المخيم أسعارها مرتفعة جداً كونها تأتي عن طريق التهريب مع سيارات الأعلاف.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort