لوموند: مخاطر انتشار السلاح النووي على خلفية أزمة كوريا الشمالية

في الصحف العالمية اليوم تسليط الضوء على الملف النووي لكوريا الشمالية ومخاطر انتشارها، كما وتناولت الصحف أيضاً تجميد أصول رفعت الأسد في لندن، بالإضافة لمأساة أقليّة الروهينغا المسلمة.

البداية مع صحيفة “لوموند” الفرنسية التي كتبت على صفحاتها وبعناوين كبرى “مخاطر انتشار السلاح النووي على خلفية أزمة كوريا الشمالية وكذلك إيران”.

“لوموند” تناولت موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وقد أشارت إلى أنه يتردد بالقضاء عليه بالرغم من معارضته الشديدة لنص يعتبر من إنجازات خلفه باراك أوباما.

وعكست الصحيفة قلق باريس من إمكانية إعادة النظر بهذا الاتفاق بالرغم من اعتبارها إيران “شريكاً اشكالياً بسبب سياسته الساعية لتقويض الاستقرار الإقليمي في سوريا ولبنان”.

أما بالنسبة لكوريا الشمالية، فقد اعتبرت “لوموند” أن إطلاقها صاروخاً باليستياً متوسط المدى كردٍّ على العقوبات يوحي بأن بيونغ يونغ باتت قادرة على استهداف جزيرة “غوام” الأمريكية.

بينما مجلة “ذي ناشيونال إنترست” الأمريكية قالت إن التهديدات النووية الكورية الشمالية تعتبر مشكلة الولايات المتحدة نفسها وليست مشكلة العالم، وإن عليها التفكير جيداً بعواقب أي خطوة عسكرية ضد المنشآت النووية لدى “بيونغ يانغ”.

وأوضحت أن “بيونغ يانغ “تواصل إجراء التجارب على إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات غير هيابة ولا آبهة، وأن بعض هذه الصواريخ قادر على حمل رؤوس حربية ونووية.
وأضافت أن الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون” ما أنفك يفاخر بإطلاقها حتى صارت إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تشعر بمدى خطورتها.

وقالت المجلة إن 30% من الأمريكيين يرغبون في شن حرب على كوريا الشمالية وإرسال قوات للسيطرة على هذه المنشآت النووية، وذلك بالرغم من ضجر الأمريكيين إزاء 16عاماً من الحروب الخارجية المتواصلة.
وأشارت إلى تصريح وزير الخارجية الكوري الشمالي “ري يونغ هو” الشهر الماضي بالمنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا المتمثل في قوله، إننا لن نستخدم أسلحتنا النووية ضد أي بلد في العالم سوى الولايات المتحدة أو من يشترك معها في عمل عسكري ضد بلادنا.
وأضافت أنه بالرغم من أن العالم يستنكر التهديدات النووية التي تلوح بها “بيونغ يانغ” في شبه الجزيرة الكورية، فإن المشكلة تعني الولايات المتحدة نفسها، وأوضحت أن الأوروبيين غير متحمسين للدفاع عن جيرانهم في شرقي أوروبا.
وأشارت إلى أن الدول بأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وجنوب آسيا غير متورطة في هذه الأزمة الخطيرة المتفاقمة، وأضافت أنه ينبغي للأمريكيين أن يفكروا جيداً بالأهداف التي يرغبون في مهاجمتها في كوريا الشمالية وبالعواقب المحتملة جراء هذا الهجوم.

تجميد أصول رفعت الأسد في لندن

أعدت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريراً عن تجميد أصول قيمتها ملايين الجنيهات الاسترلينية تعود لرفعت الأسد.

وقالت “أن هذه الإجراءات كانت متأخرة خاصة أنها لم تنجح في إيقاف عملية بيع قصر يملكه في منطقة سري جنوب العاصمة البريطانية”.

وذكرت الصحيفة أن المحامين تمكنوا في جلسة استماع خاصة في مايو/أيار من الحصول على أمر قضائي ضد رفعت الأسد، يمنعه من بيع منزل يمتلكه في منطقة ميفير قيمته 4.7 مليون جنيه استرليني.

وأوضحت الصحيفة أن القرار القضائي لم يوقف صفقة بيع منزل آخر في ليذرهيد بقيمة 3.7 مليون تمت قبل شهر من قرار المحكمة، كما تم بيع عقار آخر في ميفير أيضاً يعود للأسد بقيمة 16 مليون جنيه استرليني أثناء تواصل تحقيقات جنائية ضده في فرنسا.

ويخلص تقرير الصحيفة إلى أن خطوة تجميد أصول الأسد في بريطانيا جاءت إثر تحقيق بدأ في فرنسا في مصدر ثروته التي يعتقد أنها تزيد على 300 مليون جنيه استرليني.

وأضافت الصحيفة أن القضاء جمّد 76 رصيداً مصرفياً تعود لـ 16 شخصاً على صلة بهذه القضية.

واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن عائلة الأسد سبق أن نفت استفادتها من أي تمويلات ناجمة عن أي اساءة تصرف بالمال العام للشعب والدولة السورية، وأكدت أن ثروة الأسد جاءت من داعمين عرب أثرياء.

أيتام الروهينغا في جحيم بورما

وأخيراً نقرأ في صحيفة “لوموند” الفرنسية التي نشرت مقالاً بعنوان “جحيم بورما بأعين الايتام الروهينغا”.

كتبت موفدة الصحيفة الخاص إلى مخيمات اللاجئين الروهينغا في بنغلادش ونقلت شهادات ثمانية أطفال فقدوا أهلهم. وقالت فظاعات ورعب خالص شهدتها بأعين أطفال الروهينغا، حسب ما روى لها الأطفال كيف “قطع الجنود أعناق الوالد والوالدة والأخ والعائلة بالكامل” في أحيان أخرى.

 

قراءة: زوزان بركل

قد يعجبك ايضا