لوليسغارد يقرّ بوجود مظاهر عسكرية للحوثيين في ميناء الحديدة

مظاهر عسكرية حوثية لا تزال موجودة إلى حد كبير في ميناء الحديدة، بحسب ما كشف عنه رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الجنرال مايكل لوليسغارد.

الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق، قال في بيان إن لوليسغارد وجّه الأربعاء رسائل وصفها بالمتطابقة، إلى ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، تتضمن معلومات محدثة عن حالة إعادة الانتشار الأولية،التي قام بها الحوثيون من موانئ الحديدة، بين 11 و14 مايو (أيار) 2019.

حق أوضح أن المظاهر العسكرية في ميناءي الصليف ورأس عيسى أزيلت، لكنها لا تزال موجودة في ميناء الحديدة إلى حد كبير، مبيناً أن لوليسغارد دعا الحوثيين إلى إتمام عملية إزالة كل المظاهر العسكرية بسرعة، بما في ذلك الخنادق، كجزء من التزامهم بالعملية، وفق تعبيره.

كما أكد حق أن رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، حض الحوثيين على الانتهاء من المفاوضات المعلقة، للسماح بالتنفيذ الكامل للمرحلتين الأولى والثانية من الاتفاق، موضحاً أن البعثة الأممية تواصل عملها بفعالية، للتحقق من استمرار خلوها من المظاهر العسكرية ومتابعة الأمور المُعلقة المتعلقة بمخلفات الحرب.

لو دريان: أساس الحرب في اليمن انقلاب الحوثيين على الرئيس هادي

في السياق أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، أن السبب الذي أدى إلى نشوب الحرب اليمنية، يعود إلى الانقلاب العسكري الذي قام به الحوثيون عام 2014، ضد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

لودريان قال خلال مقابلة مطولة مع مجلة “لو بوان” الفرنسية، إن إيران تشجع وتدعم الحوثيين عسكرياً، مبيناً أن الحوثيين هم أول من بادر إلى إطلاق القذائف والصواريخ إلى داخل الأراضي السعودية، وأن اليمن يحتضن وجوداً للقاعدة وداعش، وفق تعبيره.

كما أكد الوزير الفرنسي، أن بلاده تعتبر أن الطريق إلى الحل يمرّ عبر الدخول في المسار السلمي، الذي يقوده المبعوث الدولي مارتن غريفيث، مشدداً على ضرورة وقف الحرب في اليمن، لأنه ليس هناك من انتصار عسكري حسب قوله.

قد يعجبك ايضا