لودريان يحذر من “سورنة” النزاع في ليبيا وخطره على أمن أوروبا

 

سيناريو النّزاع السوريّ يتمّ تطبيقُهُ في ليبيا، فاللاعبون سواء، لكنّ الملعبَ مختلفٌ هذه المرّة، إذ إنّ تدخّلَ كلٍّ من النّظام التركيّ وروسيا في الصراع هناك، يُشكّلُ خطراً على القارة الأوروبية الواقعة على الضفة الأخرى من البحر المتوسط.

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أعرب عن أسفه لما وصفه بــ”سَوْرَنَةِ” النِّزاع في ليبيا، جرّاء التدخّل التركيّ والروسيّ فيه، مطالباً الطرفين باحترام اتّفاق برلين المبرم في كانون الثاني من العام الجاري، والذي ينصّ على العودة إلى وقف إطلاق النار، واستئناف العمليّة السياسيّة.

لودريان أوضح أنّ الأزمة الليبية تزداد سوءاً، مشيراً إلى أنّ حكومة الوِفاق جلبت الآلاف من المرتزقة السوريين إلى الأراضي الليبية عن طريق النظام التركي، وكذلك روسيا التي تدعم الجيش الوطنيّ الليبيّ.

وحذّر لودريان من خطورة الوضع في ليبيا، معتبراً أنّه يهدد أمن القارة الأوروبية وجيرانها بما فيهم تونس والجزائر.

الأمم المتحدة “قلقة” إزاء تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا
وفي السياق ذاته، حذّر ستيفان دوجاريك المتّحدث باسم الأمين العام لمنظّمة الأمم المتحدة، من التدفق الهائل للأسلحة والمعدات والمرتزقة إلى طرفي النزاع الليبي، معتبراً ذلك أمراً مقلقاً للغاية، وانتهاكاً صارخاً لقرار حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

دوجاريك أشار أيضاً إلى أنّ انتهاكات الحظر ازدادت خلال الأسابيع القليلة الماضية، إذ تمّ الإبلاغ عن عمليّات نقلٍ للأسلحة بشكلٍ شبه يومي عن طريق الجوّ والبرّ والبحر، مشدِّداً على أن ذلك لن يؤدّي إلا إلى تكثيف القتال، ما سيؤدّي إلى عواقبَ وخيمةٍ على الشعب الليبيّ وفق تعبيره.

قد يعجبك ايضا