لندن وتل أبيب تعلنان الاتفاق على منع إيران من حيازة سلاح نووي

بعد إعلان إيران عن سعيها تطوير وحدات للطرد المركزي بهدف تسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم، أعربت بريطانيا عن شعورها بالقلق البالغ وخيبة الأمل إزاء اتخاذ طهران خطوة أخرى تخالف التزاماتها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وقالت الخارجية البريطانية في بيان إن وقف إيران العمل بموجب الحدود المفروضة على البحث والتطوير النووي مقلق للغاية، مضيفة أنها خطوة إيرانية ثالثة مخيبة للآمال في وقت تعمل الدول الأوروبية لخفض تصعيد التوتر معها.

يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد رئيسا وزراء بريطانيا بوريس جونسون، وإسرائيل بنيامين نتنياهو، اتفاقهما على ضرورة منع إيران من الحصول على سلاح نووي ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار.

وخلال اجتماع لهما في مقر الحكومة البريطانية في لندن، بحث الطرفان كيفية تعميق الروابط الاقتصادية والأمنية بين البلدين وسبل إيجاد حلول لعملية السلام في الشرق الأوسط.

ويجتمع نتنياهو في لندن مع وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر لمناقشة ما حدث في أجواء سوريا ولبنان والعراق، وفقاً لما أفاد به مسؤول إسرائيلي.

نتنياهو كان قد حث القوى العالمية على عدم فتح حوار مع إيران، وذلك في إطار الرد على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب احتمالية أن يجتمع مع نظيره الإيراني حسن روحاني لحل الأزمة المتعلقة ببرنامج طهران النووي والعقوبات المفروضة عليها.

طهران ستخطر الاتحاد الأوروبي بقرارها تقليص التزاماتها النووية

وفي وقت سابق من الخميس قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده ستخطر الاتحاد الأوروبي خلال ساعات بقرارها حيال تقليص جديد في التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وأضاف بأن هذه الخطوات يمكن العدول عنها إذا أنجز الاتحاد وعوده بإنقاذ الاتفاق.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort