لليوم الثاني.. قوات الحكومة تستهدف محيط نقاط الاحتلال التركي بريف إدلب

تطوراتٌ عسكريةٌ جديدةٌ تشهدُها محافظةُ إدلب شمالَ غربيّ سوريا، من حيثُ الرسائلُ الناريةُ بينَ الحكومةِ السورية والنظامِ التركي، خاصةً مع تكثيفِ قوات الحكومة قصفَها على المناطقِ القريبة من نقاطِ الاحتلالِ التركي بريف إدلب.

وبعدَ يومٍ من قصفِها محيطَ نقطةٍ عسكرية للاحتلالِ بريف إدلب الجنوبي، جدَّدتِ القواتُ الحكومية استهدافَ المناطقِ المحاذية لنقاطِ الاحتلال في المحافظة، لاسيما تلك المنتشرةُ بالقرب من الطريقِ الدوليّ “إم فور” بينَ حلب واللاذقية.

المرصدُ السوريُّ لحقوق الإنسان قال إنّ قصفاً صاروخياً لقواتِ الحكومة السورية، طالَ محيطَ النقاطِ العسكرية التابعة للاحتلالِ التركيِّ في قرية “مجدليا” على الطريقِ الدولي ” إم فور” جنوب إدلب، دونَ معلوماتٍ عن سقوطِ خسائرَ بشرية.

وبحسبِ المرصدِ فإنَّ القصفَ تجدَّد بعد اجتماعٍ مجهولِ السببِ بين ضباطٍ روسٍ و أتراكٍ في معبر “ترنبة” شرق مدينة إدلب، وذلك في ظلِّ الحديث الروسي عن وجوبِ تطبيق النظام التركي لاتزاماته بشأنِ فتح طريق حلب – اللاذقية الدولي.

من جهةٍ أخرى، تعرَّضت عدّةُ مناطقَ بريف حلب شمال البلاد، لقصفٍ صاروخيٍّ حكوميّ بعشرات القذائف، استهدفَت مواقعَ انتشارِ هيئة تحرير الشام الإرهابيّة الذراعِ السوريِّ لتنظيم القاعدة.

وأوضحتْ مصادرُ مطلعةٌ، أنّ القواتِ الحكوميَّةَ قصفت بنحو ستينَ قذيفةً صاروخية، قريتي “كفر تعال وتديل” بريف حلب الغربي، ما أسفرَ عن مقتلِ عنصرٍ على الأقل من إرهابيي الهيئة.

ومع استمرارِ الخلافِ الروسي التركيّ في محافظة إدلب، يبدو أنّ الوضعَ العسكريَّ هناك في طريقه إلى التصاعدِ بحسب مراقبين، ولاسيما مع غيابِ أيِّ حلولٍ على المدى القريب، في ظلِّ غموضٍ يسودُ المنطقة.

قد يعجبك ايضا