للتحريض ضد قسد.. وفد روسي يجتمع بوجهاء عشائر عربية في القامشلي

تحت عباءة قوات الحكومة السورية، تتواصل التحركات الروسية وتحركات النظام الإيراني، للتمدد وإيجاد موطئ قدم في مناطق شمال وشرق سوريا، عبر محاولات استمالة بعض العشائر العربية والتحريض ضد قوات سوريا الديمقراطية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، كشف أن وفداً عسكرياً روسياً اجتمع في العاشر من الشهر الجاري، مع وجهاء بعض العشائر العربية في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، بهدف العمل من أجل إضعاف قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة.

المرصد أوضح، أن الاجتماع الذي ترأسه ضابطاً روسياً، تمحور حول التحضيرات لإنشاء تنظيم عسكري من أبناء العشائر العربية بدعم روسي، هدفه مواجهة قوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى أن القوات الروسية طالبت وجهاء العشائر، بسحب أبنائهم من صفوف قسد بهدف إضعافها.

وبحسب المرصد، فقد جرى الاتفاق بين المجتمعين على افتتاح مركز للتطويع في قرية جرمز بريف القامشلي الجنوبي، ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية، تشرف عليه القوات الروسية، حيث سيعمل وجهاء العشائر على تجنيد أبنائهم في التشكيل العسكري الجديد، من خلال التسجيل في هذا المركز.

ومن الأهداف المناط بالتشكيل العسكري الجديد تحقيقها أيضاً، مجابهة تمدد النظام الإيراني والفصائل التابعة له بالمنطقة، حيث أفاد المرصد، أن حالة من الاستياء تسود لدى القوات الروسية، على خلفية قيام فصيل فاطميون بتجنيد عناصر مما يسمى الدفاع الوطني التابع لقوات الحكومة السورية بصفوفه مؤخراً، في مديني الحسكة والقامشلي، مقابل ثلاثمئة وخمسين ألف ليرة سورية شهرياً.

قد يعجبك ايضا