لطمأنة حلفائها..واشنطن تؤكد بقاء قواتها لمدة مفتوحة شمال شرق سوريا

في ضربة جديدة للنظام التركي الذي أسس مع روسيا وقطر قبل أيام منصة ثلاثية حول سوريا، أعلنت الإدارة الأمريكية أنها أبلغت شركاءها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، نيّتها إبقاء قواتها وقواعدها العسكرية لمدة مفتوحة في شمال شرق سوريا.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، دعا وزراء خارجية دول التحالف إلى عقد مؤتمر في الثلاثين من آذار/مارس الجاري، لدعم العملية السياسية في سوريا وتمويل مساعدات إنسانية.

دبلوماسيون اعتبروا موقف بلينكن مؤشراً لأولويات إدارة الرئيس جو بايدن في سوريا، بالتركيز على الهزيمة الكاملة لتنظيم داعش الإرهابي وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي اثنان وعشرون – أربعة وخمسون، مشيرين إلى أن واشنطن تقوم بمراجعة سياستها في سوريا بإشراف مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي بريت ماكغورك.

ويعتقد دبلوماسيون أن هذا سيكون له أثر في سرعة إصدار قوائم جديدة من العقوبات، من دون أن يعني ذلك تغيير قانون قيصر المقرر من قبل الكونغرس، الذي يسعى بعض أعضائه لفرض عقوبات إضافية.

ومع اقتراب موعد الذكرى العاشرة للأزمة السورية، وافق الجانب الأمريكي على إصدار بيان رباعي مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا، يتضمن الموقف السياسي المشترك حول سوريا ويؤكد أن أي انتخابات في سورية لا تجري وفق القرار 2254؛ لن تكون مقبولة ولن تؤدي لتطبيع العلاقات مع دمشق.

قد يعجبك ايضا