لجين الهذلول إحدى ثلاث مرشحات لنيل جائزة فاكلاف هافيل لحقوق الإنسان

بحسب قرار مجلس أوروبا، فإن حقوق المرأة هي محور جائزة فاكلاف هافيل لحقوق الإنسان للعام 2020، حيث تتنافس عليها ثلاث نساء إحداهن الناشطة السعودية المسجونة لجين الهذلول.

الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا قالت إنّ “المرشّحات الثلاث يعنين بتعزيز حقوق المرأة والمساواة بين الأنواع الاجتماعية”.

وبالتسلسل الأبجدي يرد أولاً اسم الناشطة في مجال حقوق المرأة السعودية لجين الهذلول المسجونة منذ العام 2018 والتي حكم عليها في كانون الأول/ديسمبر بالسجن خمس سنوات وثمانية أشهر، وعرف عنها مجلس أوروبا على أنّها “أحد أبرز وجوه الحركة النسوية السعودية”، وكانت قد أُوقفت مع ناشطات أخريات قبيل السماح للسعوديات بقيادة السيارة.

ومن بين المرشحات أيضاً راهبات دروكبا وهن مجموعة من الراهبات البوذيات الشابات في نيبال، يعملن من أجل المساواة بين الجنسين والاستدامة البيئية والتسامح بين الثقافات في بلداتهن في منطقة هملايا.

أما المرشحة الثالثة فهي الناشطة من جمهورية الكونغو الديمقراطية جوليان لوسينغه التي “وثّقت الانتهاكات الجنسية التي تعرّضت لها النساء” في بلدها. وقال المجلس إنّها تعرّضت مرات عدة لتهديدات بسبب عملها وساهمت في إدانة المئات من مرتكبي الاعتداءات الجنسية على النساء على المستوى الوطني.

جائزة فاكلاف هافيل استحدثت في العام 2013 وتترافق مع مكافأة مالية قدرها ستّون ألف يورو،
وتوزع عادة في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، إلا أن دورة العام 2020 أرجئت بسبب الأزمة الصحية.

ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة الأيزيدية نادية مراد التي كانت من السبايا لدى تنظيم داعش الإرهابي في العراق، وقد نالت جائزة نوبل للسلام أيضاً العام 2018.

قد يعجبك ايضا