لجنة التحقيق الخاصة بسوريا ترحب بإنشاء هيئة خاصة بالمفقودين

الاجتماع التاسع عشر من اجتماعات الدورة العادية الحادية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، خُصّص لمناقشة الأوضاع في سوريا، على وقع استمرار الانتهاكات التي تمارسها الحكومة السورية بحق السوريين.

وخلال الجلسة، ناقش المجتمعون تقرير لجنة التحقيق الخاصة بسوريا، بالإضافة إلى تقرير المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن.

رئيس لجنة التحقيق الخاصة بسوريا باولو بنيرو، وصف المصيرَ المجهول لعشرات الآلاف من المفقودين أو المختفين قسرياً، والمعاناة التي تحملها أسرهم، بأنها أكبر مآسي الحرب التي تدور رحاها منذ سنوات.

بنيرو رحّب خلال كلمته، بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش حول ملف المعتقلين والمختفين قسرياً في سوريا، مشيداً بتوصيته لإنشاء هيئة دولية مستقلة خاصة بالمفقودين، والتي جاءت متسقة مع توصيات اللجنة التي يرأسها.

وشدد بنيرو على وجوب إنشاء هذه الهيئة، في أقرب وقت ممكن، لافتاً أنها ستركز وفق تعبيره على الضحايا والناجين وتشمل عائلاتهم أيضاً، وكذلك على توضيح مصير وأماكن وجود الأشخاص المفقودين.

وخلال مداخلته، نقل رئيس لجنة التحقيق الخاصة بسوريا باولو بنيرو رفضَ اللاجئين السوريين خيار العودة إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية، على الرغم من قلة الخيارات الآمنة المطروحة في مخيمات النزوح، حسب وصفه.

هذا ويوجد أكثر من مئة ألف مفقود أو مختفٍ قسرياً في سوريا منذ ربيع عام ألفين وأحد عشر، تتحمل مسؤولية معظمهم الحكومة السورية بحسب تقارير منظمات حقوقية ودولية.

قد يعجبك ايضا