لتغيير ديمغرافية المنطقة.. منظمة قطرية تفتتح مستوطنة جديدة بريف الباب شمالي سوريا

في إطار مخططات الاحتلال التركي الهادفة لتغيير ديمغرافية مناطق شمال سوريا، ووسط عمليات الترحيل المستمرة للاجئين السوريين قسراً من تركيا وتوطينهم في تلك المناطق، افتتح “الهلال الأحمر” القطري بالتعاون مع سلطات الاحتلال مستوطنةً جديدةً في ريف الباب المحتلة شمالي سوريا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن “الهلال الأحمر” القطري افتتح بحضور وفدين من مسؤولي النظام التركي وقطر، المستوطنة الجديدة تحت مسمى “قرية الإنسانية أولاً” في منطقة سوسنباط بمنطقة قباسين بريف الباب المحتلة، بذريعة مساعدة المتضررين من كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في السادس من شباط/ فبراير ألفين وثلاثة وعشرين.

المرصد، أكد أن مشاريع الاستيطان هذه، تأتي في إطار خطط توطين عوائل عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، والسوريين المرحلين قسراً من تركيا باتجاه الأراضي المحتلة شمالي سوريا، واستكمال تطبيق المشروع التركي في تغيير ديمغرافية المنطقة وتتريكها، بعد تهجير سكانها الأصليين.

وكان المرصد السوري، قد كشف في تقرير له أواخر أذار/ مارس الماضي، أن ما تسمى جمعية “الأيادي البيضاء” الكويتية، افتتحت ثمانين شقةً سكنيةً جديدةً في مستوطنة “بسمة” المقامة في قرية شاديره بريف عفرين المحتلة، قبيل افتتاح منظمة أخرى في الخامس من نيسان/ أبريل الماضي مستوطنةً في ناحية جنديرس بريف عفرين.

وبحسب المرصد، فإنه ورغم ادعاء الاحتلال والمنظمات أن المستوطنات هي لإيواء المتضررين من الزلزال، إلا أنه أثناء البدء بالمشروع جرى تسجيل أسماء مستوطنين وعوائل عناصر الفصائل الإرهابية على أنها هي من تمتلك المنازل المهدمة بفعل الزلزال.

قد يعجبك ايضا