لبنان يختتم أول مهرجان للأفلام بعد انفجار مرفأ بيروت

تختتم فعاليات الدورة الـ13 من مهرجان “كابروليه للأفلام القصيرة والوثائقية”، بمنطقة الجميزة قرب مرفأ بيروت، الأحد، والذي استمر 3 أيام متواصلة، وشهد عرض عشرات الأفلام من لبنان والعالم.

ويُعتبر مهرجان “كابروليه للأفلام القصيرة والوثائقية”، أول تظاهرة ثقافية عامة، تقام فعلياً في بيروت بعد انفجار المرفأ، وتتناول الأفلام التي عرضت فيه، قضايا حقوق الإنسان، والعدالة، والمساواة، وحرية التعبير بلغة بسيطة.

وعرض المهرجان 15 فيلماً متتالياً كان لإيطاليا ولبنان الحصة الأكبر منها، وتنوّعت بين الرسوم المتحركة والوثائقية و”الفيديو آرت”.

ورفض مدير المهرجان، الرسام إبراهيم سماحة، اعتبار هذه التظاهرة الفنية، أنها فقط فعل مقاومة لكل ما يجري في لبنان من انهيارات، قائلاً لـ”الشرق”: “الجرأة ليست في تنظيم المهرجان بل في الاستمرارية وبنجاح”.

وشدّد على أهمية “فتح المهرجان منصات لصُنّاع السينما والأفلام القصيرة للاطلاع على إنتاجات عالمية ومناقشة الأفكار وخلق حوار بنّاء والاستمتاع بمشاهدة أفلام تحمل قضايا عالمية تحاكي الحكايات الشخصية والأنثروبولوجية والسياسة والفردية والمسكوت عنه وقضايا الحريات، ولهذا كلّه قررنا منذ الدورة الأولى تأسيس المهرجان لعامة الناس ومجاناً”.

وأضاف: “هذا المهرجان يخلق ثقافة لصناعة الأفلام القصيرة وهو مساحة لتقبل الآخر والاختلافات، ومنصة لتشجيع المواهب ويربط المخرجين والفنانين بصناعة السينما العالمية والمهرجانات العالمية التي نتعاون معها، فهو قناة للأفكار والوحدة والتنوع والتبادل الثقافي، بعيداً عن البزخ والسجاد الأحمر والجوائز”.

قد يعجبك ايضا