لبنان…مراكز الاقتراع في الانتخابات النيابية تفتح أبوابها أمام الناخبين

في أوّل انتخاباتٍ نيابيّة منذ احتجاجاتِ ألفين وتسعة عشر، والانفجارِ الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت قبل نحو عامَين، وفي ظل سلسلةٍ من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي اجتاحت البلاد، فتحت مراكز الاقتراع، صباحَ اليوم الأحد، في لبنان أبوابَها أمام الناخبين.

انتخاباتٌ، يأمل كثيرٌ من اللبنانيين أن تحمل معها تغييراً سياسياً في البلد الذي يشهد أسوأَ أزمةٍ اقتصاديّة، مع رغبةٍ في كسر احتكار النُّخب السياسية التقليدية للسلطة، والعملِ على إحداث التغيير المنشود.

وبدأ التصويت من الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي في خمسَ عشرةَ دائرةً انتخابية على مستوى البلاد، يتنافس المرشحون من خلالها على مئةٍ وثمانيةٍ وعشرين مقعداً بمجلس النواب.

ويحق لأكثرَ من ثلاثة ملايين ناخبٍ التوجُّه إلى صناديق الاقتراع التي ستبقى مفتوحةً حتى الساعة السابعة مساءً من ذاتِ اليوم، ومن المرجَّح إعلان النتائج يوم الإثنين بعد انتهاء عملية فرز الأصوات.

ورغم ازدياد عدد المرشحين المناوئين للأحزاب التقليدية مقارنةً مع انتخابات ألفين وثمانية عشر، لا يعوِّل كثيرٌ من اللبنانيين على تغييرٍ في المشهد السياسي في ظلّ ما يصفونه بنظام الطائفية والمحاصصة السائد منذ فترة التسعينيات.

وتجرى الانتخابات على وقع انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي بالأسوأ في العالم، حيث بات معه أكثر من ثمانين في المئة من السكّان تحت خط الفَقْر، وبعد نحو عامين من انفجار مرفأ بيرت الذي دمَّر جزءاً كبيراً من العاصمة، وأودى بحياة نحو مئتين وعشرين شخصاً.

وبينَ متفائلٍ ومتشائم ينتظر اللبنانيون ومعهم المجتمعُ الدولي ما ستفرزه نتائجُ الانتخابات من وجوهٍ جديدةٍ أو اعتيادية، يعوِّل عليها في إخراج البلاد من عنقِ الزجاجة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort