لبنان: دعوات لـ”أحد الغضب” اعتراضاً على الاستشارات النيابية ورفضاً للخطيب

تشهد ساحات لبنان حراكاً ساخناً، واصراراً في التحرك نحو مجلس النواب تحت مسمى أحد الغضب، رفضاً لحكومة المحاصصة، وللضغط على النواب الذين سيسمون غداً الإثنين خلال الاستشارات النيابية، شخصية تشكل الحكومة الجديدة، واعتراضاً منهم على احتمال تسمية سمير الخطيب، الذي يعتبرونه امتداداً للسلطة السياسية الحاكمة.

ووسط برودة الجو وسخونة الشارع، تبقى الضبابية هي السمة الوحيدة التي تسود مصير الاستشارات النيابية لتكليف رئيس جديد للحكومة، حيث بات الجميع يترقب ما سيتجه إليه مسار اللحظات الأخيرة وتحديداً موقف رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري و«كتلة المستقبل» التي يُفتتح بها يوم الاستشارات، والتي لا تزال مصادرها تؤكد دعم الخطيب.

لكن يبدو أن هناك عدم توافق داخل البيت السني خاصة بين رؤساء الحكومات السابقة، حول تسمية الخطيب فقد كشف رئيس الحكومة الأسبق نجيب مقاتي أنه سيسمي وكتلته النيابية رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، وهو الموقف نفسه الذي يتجه الى أتخاذه تمّام سلام، بحسب معلومات لصحيفة الشرق الأوسط، وهذا يتوافق مع ما قاله فؤاد السنيورة في مقابلة تلفزيونية، أن الخطيب غير ملائم للمرحلة الحالية.

في المقابل تحدث عدة نواب في التيار الوطني الحر عن موقفهم من تسمية الخطيب وما يشوب تسميته من ضبابية كما وصفها النائب ماريو عون والتشكيك بوجود مرشحٍ مخفي وهو سعد الحريري خاصة أنه لم يخرج ببيان رسمي يدعم تسمية الخطيب، فيما أكد ماريو عون أن القرار في “تكتل لبنان القوي” لم يُحسم بعد، وقد يتم أخذه قبل دقائق من موعد الكتلة، لكن الاتجاه لغاية الآن هو لتسمية الخطيب ما لم يتراجع الحريري عن موقفه.

قد يعجبك ايضا