لبنان.. حريق المرفأ يُذعر المواطنين.. ولا أسباب واضحة حول أسباب اندلاعه

لم تغب السحابة الحمراء التي خلفها انفجار مرفأ بيروت في أغسطس آب الفائت عن ذاكرة لبنان، ولم تلملم بيروت جراحها، ومازال اللبنانيون يعيشون صدمة الكارثة، ونفوسهم حزينة تبكي آلامها، حتى جاءت سحابة سوداء غطت العاصمة من جديد لاندلاع حريق ضخم في ذات المكان بالمرفأ.

حريق كبير شب في المنطقة الحرة المدمرة بالمرفأ، مخلفاً عموداً هائلاً من الدخان، دفع العديد من السكان للفرار من العاصمة لخوفهم من انفجار ثانٍ، وأن يعاد مشهد المأساة مرة أخرى.

أسباب الحريق لم تعرف بدقة إلا أن التأويلات كثيرة، فالرئيس اللبناني ميشال عون قال على حساب الرئاسة في تويتر إن “الحريق الضخم الذي اندلع في المرفأ المدمر، قد يكون عملاً تخريبياً مقصوداً أو نتيجة خطأ تقني أو جهل أو إهمال.

جملة لا تغني ولا تسمن من جوع، فالمواطنون اللبنانيون لم يعد لهم ثقة بالزمرة السياسية الحاكمة، خاصة بعد أن وعد الرئيس عون والحكومة أن يتم الكشف بعد خمسة أيام من تفجير المرفأ في الرابع من آب عن ملابسات التفجير، وإلى الآن لم يكشف التحقيق عن أي شي بعد مرور أربعين يوماً من الكارثة.

الحريق الذي اندلع الخميس في مستودع للإطارات والزيوت، رجح وزير الأشغال العامة في حكومة تصريف الاعمال ميشال نجار، أن المؤشرات الأولية تفيد بأن الحريق اندلع بسبب أعمال لحام خلال إصلاحات في الميناء، فيما ذكر مصدر عسكري أن الحريق بدأ فيما يبدو عندما اشتعل زيت طهي في المرفأ وانتشر إلى مخازن الإطارات.

إذن لا جديد عند يزيد كما يقول المثل، وهو لسان حال اللبنانيين الذين لم يعد لديهم الثقة بالزمرة السياسية الحاكمة التي جرت البلاد إلى أزمات عديدة أثقلت كاهل لبنان.

قد يعجبك ايضا